على لسان أحد الباعة بالتقسيط للدجاج الحي – الدجاج غلا أو مول الكوري تغنا و المسكين تعرا.
لم تلملم الطبقة الهشة و الفقيرة بعد، تبعات كورونا و الأزمة الخانقة التي أحدثت، و غياب فرص الشغل، و تزايد وتيرة نسبة البطالة، حتى أضحت تتسارع مع لقمة العيش.
زيادات متكررة في مجموعة من المواد الأساسية و اللحم البيض منقذ الطبقة الفقيرة و الهشة، يوسع الهوة حيث أصبح المجتمع ينقسم إلى طبقتين، طبقة هشة و فقيرة و طبقة غنية فقط.
و من المعلوم أن لازمة – شوية ديال الدجاج باش نصايب مريقة – باتت حتى هي.. بعيدة المنال عن العديد من الأسر المعوزة.
و إلى حدود كتابة هذه السطور باتت الضرورة ملحة لمراجعة و تقييم الآثار الإيجابية و السلبية لتحرير الأسعار.

