أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت أن عدد الأقسام بمختلف المؤسسات التعليمية في الجهة، برسم الموسم الدراسي 2021/2022، بلغ 15 ألفا و561 قسما.
وأكدت الأكاديمية، في بلاغ لها، أن هذه الأقسام التعليمية موزعة بين 1157 قسما بالتعليم الأولي العمومي، وتسعة آلاف و588 قسما بالتعليم الابتدائي، وألفين و944 قسما بالتعليم الإعدادي و1872 بالتعليم التأهيلي.
وأشارت إلى أنها أعدت 829 مؤسسة تعليمية، وجندت 16 ألفا و834 أستاذا وأستاذة برسم الموسم الدراسي الحالي، الذي اختير له شعار “من أجل نهضة تربوية رائدة لتحسين جودة التعليم”، ويعتمد نمط التعليم الحضوري.
وتتوقع الأكاديمية أن يتم خلال هذا الموسم الدراسي استقبال أكثر من 430 ألف تلميذ من مختلف الأسلاك التعليمية الثلاث، أي 241 ألفا و581 بالمستوى الابتدائي، و105 آلاف و480 بالتعليم الإعدادي و603 آلاف و392 بالتأهيلي، إضافة إلى 23 ألفا و333 تلميذ بالتعليم الأولي العمومي، وذلك في احترام تام للتدابير الوقائية التي تضمن السلامة الصحية لجميع المتعلمات والمتعلمين والأطر الإدارية والتربوية.
وأضافت أنها عملت على توسيع العرض المدرسي بالجهة، وذلك بإحداث 13 مؤسسة تعليمية، منها مدرسة جماعاتية، وخمس مدارس ابتدائية، وخمس ثانويات إعدادية وثانويتان تأهيليتان، بالإضافة إلى 694 حجرة دراسية جديدة، منها 310 حجرة من بناء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تهم التعليم الأولي.
وبالنسبة للدعم الاجتماعي، فقد تعزز ببناء 5 داخليات، ليصل إلى 92 داخلية بالجهة، في أفق استفادة 139 ألف و51 تلميذا من الإطعام المدرسي، و15 ألفا و430 تلميذا من منحة كاملة، و304 آلاف و441 تلميذ من المبادرة الملكية مليون محفظة، و221 ألفا و154 من برنامج “تيسير”، و36 ألفا و440 مستفيد من النقل المدرسي.
وذكر المصدر ذاته بعقد الأكاديمية للعديد من اللقاءات التواصلية على المستويين الجهوي والإقليمي من أجل العمل على تسريع وتيرة تلقيح الفئة العمرية من 12 إلى 17 سنة، ومواصلة تنزيل مشاريع القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتفعيل آليات المواكبة الميدانية الجهوية والإقليمية واتخاذ كافة الإجراءات لضمان دخول مدرسي جيد وآمن.
واعتبرت الأكاديمية أن الموسم الدراسي الجديد يتميز بتعبئة وانخراط كافة الفاعلين والشركاء بمواصلة عمليات تأهيل فضاءات المؤسسات وتزيينها لاستقبال التلاميذ باعتماد البروتوكول الصحي المحين.
وجددت الدعوة إلى كافة الفاعلين والشركاء لمواصلة دعم المدرسة المغربية لتحقيق نهضة تربوية رائدة لتحسين جودة التعليم والارتقاء بالمنظومة التربوية.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار


