أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، اليوم الاثنين، أن قيود (كوفيد-19) سيجري تخفيفها تدريجيا في أكبر مدن البلاد.
وخضعت أوكلاند، أكبر مدن نيوزيلندا البالغ عدد سكانها حوالي 6ر1 مليون نسمة، للقيود بعد اكتشاف حالة واحدة في 18 غشت الماضي. ووصل إجمالي عدد حالات الإصابة جراء هذا التفشي حتى الآن إلى 1357 حالة.
وأعلنت أردرن عن “خارطة طريق” لتخفيف القيود قائلة “نحن ننتقل من استراتيجيتنا الحالية إلى أسلوب جديد للقيام بالأشياء. لكننا لم نصل إلى مبتغانا بعد”.
وأضافت “نحتاج إلى الاستمرار في استخدام الأدوات التي نمتلكها. نحتاج إلى التلقيح، نحتاج إلى إجراء الفحوصات، نحتاج إلى العزل، نحتاج إلى تتبع المخالطين”.
وسيتمكن سكان أوكلاند، اعتبارا من يوم غد الثلاثاء، من إجراء لقاءات مع أسر أخرى خارج المنزل، بحد أقصى 10 أشخاص، كما ستتم إعادة فتح مراكز رعاية الطفل بمجموعات من 10 أشخاص.
وستشهد الخطوة التالية، التي لم يتم تحديد موعد إطلاقها حتى الآن، إعادة فتح خدمات التجزئة والخدمات العامة، ويمكن زيادة التجمعات إلى 25 شخصا. فيما ستشهد الخطوة الثالثة افتتاح دور الضيافة وزيادة التجمعات إلى 50 شخصا. ومن المقرر إعادة فتح المدارس اعتبارا من 18 أكتوبر الجاري، مع إعادة الحكومة النظر في الجدول الزمني أسبوعيا.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
