أبرز مشاركون في ندوة ،نظمت اليوم الأربعاء بالرباط، تحت شعار: “الشباب من أجل المناخ-كوب26: من مراكش إلى ميلانو وغلاسكو” ، على أهمية تعبئة الشباب لمواجهة حالة الطوارئ المناخية.
ويأتي عقد هذه الندوة، التي عقدت بمبادرة من السفارة الإيطالية في الرباط بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني ومكتب الأمم المتحدة في المغرب وسفارة المملكة المتحدة بالمغرب، بعد اختيار شابين مغربيين للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين المعني بتغير المناخ، “كوب 26″، المزمع عقده في نونبر المقبل في غلاسكو، وكذلك الاجتماع التحضيري لهذه القمة المرتقب في شتنبر الجاري بميلانو.
وبالمناسبة، قال السفير الإيطالي بالمغرب، أرماندو باروكو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا الحدث ينظم قبل الندوة التحضيرية لكوب 26 “شباب من أجل المناخ” والذي سيخصص للأفكار ورؤية الشباب حول مستقبل الكوكب ومكافحة التغير المناخي.
وأضاف “تم اختيار شابين ملتزمين للغاية بقضايا البيئة لتمثيل المغرب في شباب من أجل المناخ، وستتاح لهما الفرصة للمناقشة مع الدبلوماسيين والشباب الآخرين والصحافة لعرض رؤيتهما حول مستقبل الكوكب والمقترحات التي سيتعين عليهما طرحها بميلانو”.
وأشار السيد باروكو أيضا إلى أن إيطاليا قررت هذه السنة تنظيم (Youth4climate)، وهو حدث سيتيح تبادل مباشر بين 400 شاب الذين سيتمكنون من مشاركة مقترحاتهم مع المفاوضين والوزراء الذين سيشاركون في مؤتمر كوب26.
من جهته، أشار مدير المجلس الثقافي البريطاني في المغرب، توني رايلي، إلى أن المجلس يهدف إلى إسماع صوت الشباب وإتاحة الفرصة لهم لاقتراح الحلول الكفيلة بمواجهة الأزمة المناخية الطارئة ، وكذلك تقاسم أفكارهم مع صناع القرار.
وشدد على أن الشباب ورثوا أزمة مرتبطة بالاحتباس الحراري لم يتسببوا بها، مؤكدا أن الحل يكمن في الشباب أنفسهم.
من جهتها، أكدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في المغرب ، سيلفيا لوبيز-إيكرا ، أن الامر يتعلق بحدث مهم جدا في الطريق نحو كوب26، بالنظر إلى أن الشراكة بين الأمم المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا والحكومة المغربية تروم خلق فضاء للسماح لأصوات الشباب بأخد مكانها كاملا في التحضير لمؤتمر الأطراف.
وبعد أن ذكرت بأن المغرب استضاف الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ سنة 2016 ، أشارت السيدة لوبيز-إيكرا إلى أنه يمكن للمملكة أن تلعب دور النموذج بالنسبة للقارة الأفريقية من أجل إظهار إلى أي مدى إفريقيا ملتزمة كليا ونشيطة في النقاش حول تغير المناخ.
وأضافت أن “المغرب من بين البلدان القليلة التي سبق لها القيام بمراجعة مساهمتها الوطنية التي تعد طموحة بما فيه الكفاية لتحقيق الأهداف التي سبق تحديدها”.
وعرفت هذه الندوة التي نظمت بحضور سفير المملكة المتحدة بالمغرب، سايمون مارتن، والكاتب العام لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة، محمد غزالي، تقديم الشابين منال بيدار وحاتم أزناك اللذان اختيرا لتمثيل المغرب في “شباب من أجل المناخ” لعرض حول رؤيتهما ومقترحاتهما لمواجهة حالة الطوارئ المناخية.


