أكاديمية الفوتسال بالقنيطرة.. جهود هشام الدكيك وتعبئة السلطات الإقليمية تثمر تقدما في مشروع رياضي طموح
تتجه مدينة القنيطرة نحو تعزيز بنيتها التحتية الرياضية بمشروع أكاديمية متخصصة في كرة القدم داخل القاعة، تتويجاً لمسار من الترافع والمشاورات والعمل المؤسساتي المتواصل، قاده الإطار الوطني هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي للفوتسال، بتنسيق وثيق مع السلطات الإقليمية، في أفق تمكين المدينة من منشأة رياضية تليق بمكانتها التاريخية في هذه الرياضة.
ووفق معطيات توصلت بها «العالم24»، فإن المشروع جاء ثمرة إصرار هشام الدكيك على إحداث أكاديمية متخصصة بمدينة القنيطرة، حيث بذل جهوداً حثيثة للدفع بهذا الورش إلى الأمام، انطلاقاً من قناعته بضرورة توفير بنية تكوينية متكاملة تفتح آفاقاً جديدة أمام المواهب الشابة، وتعزز إشعاع المدينة باعتبارها إحدى الحواضن التاريخية لكرة القدم داخل القاعة بالمغرب.
وقد وجدت هذه المبادرة، بحسب المعطيات ذاتها، تجاوباً وانخراطاً من السلطات الإقليمية، من خلال سلسلة من الاجتماعات والمشاورات التي امتدت لأشهر، وشملت التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وبذل مساعٍ مكثفة لتوفير الوعاء العقاري المناسب وتهيئة الشروط الضرورية لاحتضان هذا المشروع الرياضي الطموح.
ولم يكن هذا المسار مجرد إجراءات عابرة، بل تطلب تعبئة مؤسساتية وجهوداً متواصلة لتجاوز الإكراهات المرتبطة بإعداد المشروع، وفي مقدمتها الجانب العقاري، الذي يشكل إحدى الركائز الأساسية لإخراج منشأة رياضية من هذا الحجم إلى حيز الوجود، بالنظر إلى ما يستلزمه من دراسات ومشاورات وتنسيق بين مختلف المتدخلين.
وفي خضم هذه الدينامية، أثارت بعض التحركات السياسية المرافقة للمشروع تساؤلات حول محاولات الركوب على هذا الورش التنموي وتقديمه باعتباره ثمرة لمبادرات سياسية محدودة، في وقت تشير فيه المعطيات المتوفرة إلى مسار مؤسساتي طويل من العمل والتحضير. فالمشاريع الكبرى لا تولد من لقاء عابر أو تصريح إعلامي، وإنما تتطلب رؤية واضحة ومبادرات فعلية وجهوداً متواصلة، وهو ما يجعل من الضروري التمييز بين المساهمة الحقيقية في إنجاز المشاريع ومحاولة توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية.
ويكتسي المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباط القنيطرة بتاريخ الفوتسال المغربي، وبروز أسماء وطنية ارتبطت بالمدينة، يتقدمها هشام الدكيك، الذي بصم على مسيرة استثنائية رفقة المنتخب الوطني، وأسهم في الارتقاء بكرة القدم داخل القاعة إلى مستويات عالمية.
وتعكس هذه الدينامية أهمية التكامل بين الخبرة الرياضية والعمل المؤسساتي، إذ إن تحويل فكرة أكاديمية إلى مشروع قابل للتنفيذ يقتضي رؤية واضحة، وترافعاً مستمراً، وتنسيقاً فعلياً بين مختلف المتدخلين، فضلاً عن توفير الإمكانيات والشروط العقارية والتقنية اللازمة.
وبين طموح هشام الدكيك والانخراط الفعلي للسلطات الإقليمية، تبرز أكاديمية الفوتسال بالقنيطرة نموذجاً لمشروع رياضي تتقدم خطوات إعداده بفضل العمل المشترك، بما يفتح آفاقاً واعدة أمام شباب المدينة، ويمنح القنيطرة فرصة جديدة لتعزيز موقعها في خريطة كرة القدم الوطنية.
أكاديمية الفوتسال بالقنيطرة.. جهود هشام الدكيك وتعبئة السلطات الإقليمية تثمر تقدما في مشروع رياضي طموح
تتجه مدينة القنيطرة نحو تعزيز بنيتها التحتية الرياضية بمشروع أكاديمية متخصصة في كرة القدم داخل القاعة، تتويجاً لمسار من الترافع والمشاورات والعمل المؤسساتي المتواصل، قاده الإطار الوطني هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي للفوتسال، بتنسيق وثيق مع السلطات الإقليمية، في أفق تمكين المدينة من منشأة رياضية تليق بمكانتها التاريخية في هذه الرياضة.
ووفق معطيات توصلت بها «العالم24»، فإن المشروع جاء ثمرة إصرار هشام الدكيك على إحداث أكاديمية متخصصة بمدينة القنيطرة، حيث بذل جهوداً حثيثة للدفع بهذا الورش إلى الأمام، انطلاقاً من قناعته بضرورة توفير بنية تكوينية متكاملة تفتح آفاقاً جديدة أمام المواهب الشابة، وتعزز إشعاع المدينة باعتبارها إحدى الحواضن التاريخية لكرة القدم داخل القاعة بالمغرب.
وقد وجدت هذه المبادرة، بحسب المعطيات ذاتها، تجاوباً وانخراطاً من السلطات الإقليمية، من خلال سلسلة من الاجتماعات والمشاورات التي امتدت لأشهر، وشملت التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وبذل مساعٍ مكثفة لتوفير الوعاء العقاري المناسب وتهيئة الشروط الضرورية لاحتضان هذا المشروع الرياضي الطموح.
ولم يكن هذا المسار مجرد إجراءات عابرة، بل تطلب تعبئة مؤسساتية وجهوداً متواصلة لتجاوز الإكراهات المرتبطة بإعداد المشروع، وفي مقدمتها الجانب العقاري، الذي يشكل إحدى الركائز الأساسية لإخراج منشأة رياضية من هذا الحجم إلى حيز الوجود، بالنظر إلى ما يستلزمه من دراسات ومشاورات وتنسيق بين مختلف المتدخلين.
وفي خضم هذه الدينامية، أثارت بعض التحركات السياسية المرافقة للمشروع تساؤلات حول محاولات الركوب على هذا الورش التنموي وتقديمه باعتباره ثمرة لمبادرات سياسية محدودة، في وقت تشير فيه المعطيات المتوفرة إلى مسار مؤسساتي طويل من العمل والتحضير. فالمشاريع الكبرى لا تولد من لقاء عابر أو تصريح إعلامي، وإنما تتطلب رؤية واضحة ومبادرات فعلية وجهوداً متواصلة، وهو ما يجعل من الضروري التمييز بين المساهمة الحقيقية في إنجاز المشاريع ومحاولة توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية.
ويكتسي المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباط القنيطرة بتاريخ الفوتسال المغربي، وبروز أسماء وطنية ارتبطت بالمدينة، يتقدمها هشام الدكيك، الذي بصم على مسيرة استثنائية رفقة المنتخب الوطني، وأسهم في الارتقاء بكرة القدم داخل القاعة إلى مستويات عالمية.
وتعكس هذه الدينامية أهمية التكامل بين الخبرة الرياضية والعمل المؤسساتي، إذ إن تحويل فكرة أكاديمية إلى مشروع قابل للتنفيذ يقتضي رؤية واضحة، وترافعاً مستمراً، وتنسيقاً فعلياً بين مختلف المتدخلين، فضلاً عن توفير الإمكانيات والشروط العقارية والتقنية اللازمة.
وبين طموح هشام الدكيك والانخراط الفعلي للسلطات الإقليمية، تبرز أكاديمية الفوتسال بالقنيطرة نموذجاً لمشروع رياضي تتقدم خطوات إعداده بفضل العمل المشترك، بما يفتح آفاقاً واعدة أمام شباب المدينة، ويمنح القنيطرة فرصة جديدة لتعزيز موقعها في خريطة كرة القدم الوطنية.
