عامل إقليم القنيطرة يقف على آخر التحضيرات لإطلاق مشروع طموح لإعادة تهيئة كورنيش وادي سبو

قام عامل إقليم القنيطرة، صباح اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بزيارة ميدانية إلى كورنيش وادي سبو، رفقة عدد من المسؤولين وممثلي المصالح المعنية، للاطلاع على آخر الاستعدادات المرتبطة بإطلاق مشروع واسع النطاق لإعادة تأهيل الواجهة النهرية للمدينة، في خطوة تندرج ضمن مساعي الارتقاء بالمشهد الحضري وتعزيز الاستفادة من المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها عاصمة الغرب.

ويشمل النطاق الجغرافي للمشروع المرتقب المنطقة الممتدة من شارع الجاحظ، على مقربة من قنطرة أولاد برجال، إلى حدود البوابة الأخيرة للقاعدة الجوية التابعة للقوات المسلحة الملكية، وهي مساحة يُرتقب أن تخضع لعملية إعادة تهيئة متكاملة، تستند إلى رؤية عمرانية عصرية تروم إحداث تحول نوعي في ضفاف نهر سبو، وجعلها واجهة حضرية وسياحية تستجيب للمعايير العالمية.

وتبرز أهمية هذا المشروع من خلال المكانة التي تحتلها المنطقة ضمن النسيج الحضري للقنيطرة، باعتبارها واحدة من أبرز واجهاتها الطبيعية، إذ يُنتظر أن تسهم أشغال إعادة التأهيل في تجاوز مظاهر التدهور العمراني التي يعرفها هذا المجال، والارتقاء بالمظهر الجمالي لضفاف سبو، بما يعيد لهذا الموقع قيمته ويتيح استثمار إمكاناته الواعدة في مجالي السياحة والترفيه.

وفي السياق ذاته، شكلت الزيارة الميدانية لعامل الإقليم مناسبة للوقوف على مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية للمشروع، والتنسيق مع المصالح والقطاعات المعنية بشأن الترتيبات الضرورية للشروع في تنفيذه، مع الحرص على توفير الشروط الملائمة لإنجاز الأشغال وفق التصاميم المعتمدة، وفي احترام تام للإجراءات والضوابط القانونية ذات الصلة.

ويُرتقب أن يمثل هذا المشروع محطة بارزة في مسار تطوير الفضاء الحضري لمدينة القنيطرة، بالنظر إلى ما يتيحه من فرص لإعادة تثمين واجهتها النهرية، وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات السياحية والأنشطة الترفيهية، فضلاً عن إحداث فضاء مستقبلي أكثر جمالية وتنظيماً، يستجيب لتطلعات الساكنة ويشكل وجهة جديدة لزوار المدينة.

 

 

 

شاهد أيضا