نيزك مغربي نادر عمره 4.5 مليارات سنة يحظى باعتراف دولي

حصل نيزك مغربي نادر على اعتراف علمي دولي، بعد إدراج اسمه رسميا ضمن النشرة المعتمدة للجنة العالمية للنيازك، تحت تسمية «خميس سيدي يحيى» (Khemis Sidi Yahya)، في خطوة توجت عملا بحثيا شارك فيه فريق دولي من معهد علم النيازك بجامعة نيو مكسيكو الأمريكية، من ضمن أعضائه الباحث المغربي الدكتور طه سحيسح.

ويكتسي هذا التصنيف أهمية علمية بالنظر إلى الطبيعة النادرة للصخر الفضائي، الذي ينتمي إلى فئة «الأوبريت» (Aubrite)، وهي من الأنواع النادرة من النيازك. وقد جرى توثيق النيزك واعتماد تسميته ضمن العدد 115 من النشرة الدولية المتخصصة، التي تشكل مرجعا أساسيا في تصنيف النيازك وتسجيلها.

ولا تتوقف أهمية هذا الاكتشاف عند الاعتراف الرسمي به، إذ يتجه الباحثون إلى تعميق دراستهم لهذا النيزك من أجل تحديد خصائصه وتركيبته، وفهم ظروف تشكله والمسار الذي قطعه قبل وصوله إلى الأرض، فضلا عن محاولة تحديد أصل الكويكب الأم الذي انفصل عنه.

ويفتح هذا التصنيف المجال أمام أبحاث جديدة بشأن تاريخ النيزك وتكوينه، بالنظر إلى أن هذا النوع من الصخور الفضائية يتيح للعلماء فرصة دراسة مواد تعود إلى المراحل المبكرة من تشكل النظام الشمسي، الذي يقدر عمره بنحو 4.5 مليارات سنة.

ويعزز إدراج «خميس سيدي يحيى» في السجل الدولي للنيازك حضور المغرب في مجال الأبحاث المرتبطة بالصخور الفضائية، كما يبرز مساهمة الكفاءات المغربية في مشاريع علمية دولية تسعى إلى كشف المزيد من أسرار نشأة الأجرام السماوية وتطورها.

 

شاهد أيضا