أعادت ظاهرة نفوق أعداد كبيرة من أسماك السردين قبالة السواحل الجنوبية لجنوب إفريقيا النقاش حول تهديد فيروسي سبق أن ألحق أضراراً كبيرة بمصائد السردين في أستراليا ونيوزيلندا، وسط استمرار الأبحاث لتحديد العامل المسؤول عن هذا النفوق.
وخلال الأسبوع الماضي، لفظ البحر كميات من السردين النافق على شاطئي هوبي وبولوك بمدينة غكيبيرها، في مشهد أثار قلق الجهات المهتمة بالبيئة البحرية، ووصفته جمعية “ألغوا باي كونسرفيشن” بأنه مشهد مؤلم.
وترى نادين ستريدوم، أستاذة علم الحيوان بجامعة نيلسون مانديلا، أن الكميات التي وصلت إلى اليابسة قد لا تعكس الحجم الفعلي للنفوق، مرجحة وجود أعداد أخرى من الأسماك النافقة في أعماق البحر.
وتزامنت هذه الواقعة مع حادث مماثل سجل قبل أسابيع على ساحل كيب الغربية، الواقعة على مسافة مئات الكيلومترات، ما دفع الباحثين إلى بحث إمكانية وجود رابط بين الحالتين، خصوصاً مع بروز فرضية الإصابة بفيروس هربس السردين المعروف اختصاراً بـ“PHV”.
وكان هذا الفيروس قد ارتبط في السابق بحالات نفوق واسعة للسردين في أستراليا ونيوزيلندا، الأمر الذي جعل احتمال ظهوره في السواحل الجنوب إفريقية محل متابعة واهتمام من العلماء والمنظمات البيئية.
