أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن الروابط التي تجمع بين الشعبين المغربي والسنغالي تتجاوز بكثير أي خلافات رياضية، مشدداً على أن كرة القدم يجب أن تظل جسراً للتقارب لا سبباً للانقسام.
وأوضح موتسيبي، خلال ندوة صحفية، أنه خلال مشاركة المنتخب السنغالي في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب، لفت انتباهه الحضور الجماهيري المكثف بملعب طنجة الكبير، الذي احتضن مباريات “أسود التيرانغا” إلى غاية بلوغهم النهائي.
وأشار إلى أنه كان يتساءل عن سر هذا الحضور الكبير، قبل أن يتبين له أن الأمر يعكس عمق العلاقات التاريخية والإنسانية بين الشعبين، خاصة في ظل تواجد جالية سنغالية مهمة بالمغرب.
وأضاف المسؤول الكروي أن “الكاف” لن تسمح بأن تتحول كرة القدم إلى عامل توتر بين الشعوب، بل تسعى إلى جعلها وسيلة لتعزيز التقارب والوحدة، مؤكداً التزامه الشخصي، إلى جانب الاتحاد الإفريقي، بالحفاظ على متانة هذه العلاقات وتطويرها.
