الاتحاد الأوروبي يجلي أكثر من 11 ألف مواطن من الشرق الأوسط  

كشفت المفوضية الأوروبية، يوم الإثنين 16 مارس، عن تنفيذ عمليات إجلاء واسعة لفائدة مواطني دول الاتحاد الأوروبي من منطقة الشرق الأوسط، حيث تم نقل أكثر من 11 ألف شخص خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة.

وأفادت المفوضية أن نحو 90 رحلة جوية جرى تنظيمها أو دعمها منذ أواخر فبراير الماضي، عبر مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ التابع للاتحاد، وذلك لإعادة أوروبيين كانوا عالقين في عدة بلدان شرق أوسطية.

وفي هذا الإطار، استقبلت العاصمة الرومانية بوخارست، يوم الأحد، خامس رحلة إجلاء ممولة ومؤجرة من قبل المفوضية، بناءً على طلب السلطات الرومانية. وكانت الطائرة قد أقلعت من سلطنة عمان وعلى متنها 134 مواطناً أوروبياً، من بينهم 96 رومانياً كانوا عالقين في الإمارات العربية المتحدة.

كما ساهم الاتحاد الأوروبي في تغطية ما يصل إلى 75 في المائة من تكاليف التنقل البري التي تحملها المسافرون للوصول إلى سلطنة عمان قبل نقلهم جواً.

وشملت عمليات الإجلاء عدداً من دول الاتحاد، من بينها فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا والسويد ورومانيا ودول أخرى، في إطار تنسيق أوروبي مشترك لضمان عودة المواطنين في ظروف آمنة.

وفي هذا السياق، أكدت المفوضة الأوروبية المكلفة بإدارة الأزمات، حجة لحبيب، أن الاتحاد الأوروبي يضع حماية مواطنيه على رأس أولوياته عند اندلاع الأزمات، مشيرة إلى أن الوضع في الشرق الأوسط أبرز أهمية التدخل الجماعي عندما تتجاوز الأزمات قدرات الدول منفردة.

وأضافت أن عمليات الإجلاء متواصلة، مؤكدة أن الجهود ستستمر إلى حين عودة جميع المواطنين الأوروبيين الراغبين في المغادرة إلى بلدانهم بأمان.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...