شهدت مجموعة من السدود بالمملكة تحسنًا ملحوظًا في حجم الواردات المائية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، الممتدة من يوم الأحد 15 إلى الإثنين 16 فبراير 2026، ما انعكس إيجابًا على مستوى المخزون المائي ونِسب الملء.
وأفادت معطيات صادرة عن منصة “الما ديالنا” بأن سد المسيرة، الواقع بإقليم سطات، تصدّر قائمة السدود الأكثر استفادة من التساقطات، بعدما استقبل حوالي 23.5 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 22.8 في المائة.
وفي إقليم أزيلال، عرف سد بين الويدان تحسنًا لافتًا بتسجيل واردات مائية بلغت 12.8 مليون متر مكعب، ما مكن من رفع نسبة ملئه إلى 63.5 في المائة.
أما على مستوى عمالة الرباط، فقد استقبل سد سيدي محمد بن عبد الله ما يقارب 7.5 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 94.9 في المائة، مقتربة بذلك من طاقته القصوى.
وفي جهة الشرق، سجل سد محمد الخامس واردات بلغت 3.2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 92.1 في المائة.
وتعكس هذه المؤشرات تحسن الوضعية المائية بعدد من الأحواض، في ظل استمرار التساقطات، ما يعزز الآمال في دعم المخزون الوطني وتخفيف الضغط عن الموارد المائية خلال الفترة المقبلة.
