أكد محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي، أن الاستعداد لمواجهة عزام التنزاني، ضمن الجولة الأخيرة من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية، جرى في ظروف صعبة فرضها ضغط البرنامج وضيق الوقت عقب الرحلة الأخيرة، مشيراً إلى أن التركيز الأساسي انصبّ على استعادة الجاهزية البدنية للاعبين.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أوضح بنهاشم أن السفر الطويل والتأخر في العودة من كينيا استلزما اعتماد برنامج خاص داخل المعسكر، ركّز من خلاله الطاقم التقني على العمل البدني والتكتيكي بشكل متوازن، أخذاً بعين الاعتبار قوة المنافس وتنظيمه الجيد، مع السعي لاستغلال نقاط ضعفه.
وأضاف المدرب أن الفريق مرّ بظروف مماثلة في مباريات قارية سابقة، ما جعله يتعامل مع الوضعية بمرونة أكبر، رغم أن التوقيت لم يكن مثالياً، مؤكداً أن الحضور الجماهيري سيكون عاملاً حاسماً في حسم المواجهة، لما يوفره من دعم معنوي كبير للاعبين.
كما كشف بنهاشم أنه أجرى تغييرات واسعة في اللقاء الماضي شملت قرابة 60 في المائة من التشكيلة، بهدف منح الفرصة للوافدين الجدد وتجريب خيارات تكتيكية مختلفة، وهو ما مكّنه من تكوين رؤية أوضح حول أفضل السبل لتوظيف المجموعة والحفاظ على هوية الفريق.
وختم حديثه بالتأكيد على أن مباراة عزام ستشكل محطة مفصلية لتحديد ملامح الوداد خلال ما تبقى من الموسم، سواء على مستوى الاختيارات البشرية أو النهج التكتيكي، معبّراً عن تطلعه لتحقيق نتيجة إيجابية تُسعد الجماهير وتمنح الفريق أفضلية قبل دخول المراحل الحاسمة.
