تحولت أزقة فاس العتيقة، عقب أمطار الخير، إلى مشاهد رائعة، حيث غمرت المياه بعض الشوارع والدروب، وامتزجت انعكاسات المباني العتيقة بحركة المياه في لوحة بصرية لافتة شدت انتباه الزوار وساكنة المدينة على حد سواء.
وأسهمت هذه الأمطار الغزيرة في إنعاش وادي الجواهر الشهير، الذي استعاد جريانه وحيويته بعد فترة من الجفاف، لينبض مجددا بالحياة داخل النسيج العمراني لمدينة فاس، وسط تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وثّق مواطنون لحظات استثنائية جسدت سحر المدينة في حلّة مائية نادرة.
