وصف الخبير الهولندي في كرة القدم الدولية، كريس وورتس، النسخة التي نظمها المغرب من كأس إفريقيا للأمم 2025 بأنها محطة تاريخية غير مسبوقة في مسار البطولة القارية، مؤكّدًا أنها تمثل أفضل دورة عرفتها “الكان” منذ انطلاقها.
وأشار وورتس، المدير السابق بنادي ساندرلاند الإنجليزي، إلى أن الدورة الخامسة والثلاثين لم تكن مجرد حدث رياضي ناجح، بل شكلت قفزة نوعية في معايير التنظيم الكروي الإفريقي، بعدما نجح المغرب في تقديم نموذج متكامل يجمع بين الاحترافية والدقة وحسن التدبير في مختلف الجوانب اللوجستية والتنظيمية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الخبير الهولندي أن الظروف التي أُجريت فيها المنافسات كانت مثالية، سواء من حيث البنية التحتية، أو الاستقبال، أو جودة الملاعب، معتبراً أن ما تحقق خلال “كان 2025” يمنح صورة واضحة عمّا يمكن أن تكون عليه كأس العالم 2030، التي سيحتضنها المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وأضاف وورتس أن المملكة أثبتت، بما لا يدع مجالاً للشك، قدرتها على استقبال جماهير من مختلف القارات وتوفير تجربة رياضية بمعايير عالمية، تعكس نضجها التنظيمي وتراكم خبرتها في احتضان التظاهرات الكبرى.
كما توقف المتحدث عند الدور المركزي للملك محمد السادس في النهوض بالرياضة الوطنية، مشيرًا إلى أن التطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية اليوم هو ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى، جعلت من الرياضة رافعة للإشعاع الدولي وأداة لتعزيز حضور المغرب على الساحة العالمية.
