أبدى وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، ارتياحه بعد ضمان التأهل المبكر إلى نهائيات كأس العالم 2026، وذلك قبل خوض اللقاء المرتقب أمام منتخب زامبيا. وأكد الركراكي أن تحقيق الهدف الرئيسي لا يعني التراخي، بل يدفع لمواصلة المشوار بروح تنافسية.
وقال في الندوة الصحفية التي عقدت عشية المباراة: “التأهل حُسم، وهو أمر يُسعد الجميع، سواء الجماهير أو اللاعبين أو الجامعة الملكية المغربية. لكن هذا لا يُغني عن رغبتنا الدائمة في الانتصار، وسنخوض لقاء زامبيا بعقلية الفوز وتقديم مستوى يليق بالمنتخب”.
وأضاف: “بما أن بطاقة العبور حُسمت، فهذا يمنحنا فرصة لتجريب أسماء جديدة أمام زامبيا. نرغب في منح الفرصة لعناصر لم تأخذ حظها الكامل سابقًا، للوقوف على إمكانياتها الحقيقية، وفي الوقت نفسه نطمح لتحقيق الفوز بالنقاط الثلاث”.
وختم حديثه قائلاً: “تبقى أمامي ثلاثة أشهر لتحديد القائمة النهائية المشاركة في كأس أمم إفريقيا. أعلم أن الاختيار لن يكون سهلاً، فكل لاعب يرغب في التواجد في هذا الحدث القاري الكبير. سأُعير اهتمامًا كبيرًا للجوانب الذهنية والتقنية قبل اتخاذ القرار، فالرهان كبير ولا مجال للمجازفة”.
