أعربت ناديا كالفينو، رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار، عن دعمها الكامل للرؤية التنموية التي يقودها الملك محمد السادس، والرامية إلى إرساء بنية تحتية خضراء ومستدامة في المغرب، مشيدة بالتقدم الذي تحرزه المملكة في هذا المسار.
وفي حديث خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش، أكدت كالفينو أن البنك الأوروبي للاستثمار يواكب مشاريع المغرب الطموحة في مجالات حيوية، أبرزها الطاقات المتجددة، كبرنامج طاقة الرياح والمركب الشمسي المستقبلي “نور ميدلت”، فضلاً عن جهود حماية التنوع البيولوجي من خلال برنامج الغابات المندمجة، بالإضافة إلى دعم النقل المستدام.
كما أوضحت أن البنك يعمل مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لتحسين الولوج إلى الماء الشروب، في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء، وكذا لتسريع إدماج الطاقات المتجددة عبر تحديث وتوسيع شبكات الكهرباء.
ومن بين أبرز المشاريع التي ساهم فيها البنك، ذكرت رئيسته ميناء طنجة المتوسط، وترامواي الرباط والدار البيضاء، ومبادرات تعليمية لفائدة سكان المناطق القروية، مؤكدة أن هذه الاستثمارات، التي تمت في ظل توجيهات العاهل المغربي، ساهمت في تعزيز النمو الاقتصادي والإدماج المجتمعي.
وفي ما يخص المقاولات، شددت كالفينو على التعاون الوثيق مع القطاع المالي المغربي لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الولوج إلى التمويل، باعتبارها رافعة أساسية لخلق فرص الشغل وتعزيز الابتكار.
وخلصت إلى أن استقرار الاقتصاد المغربي والإطار التنظيمي الواضح ساهما في إطلاق مبادرات تنموية طموحة، مشيدة بالموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة، الذي يعزز دورها كشريك محوري في المنطقة.
وأكدت كالفينو أن البنك سيواصل دعم المغرب عبر مبادرات مثل “BEI Global” و”Team Europe”، لتمويل مشاريع رائدة تشمل الربط الرقمي، طاقة الرياح البحرية، وصندوق محمد السادس للاستثمار، مشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب شراكات تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، وهو ما يجمع البنك الأوروبي للاستثمار بالمغرب.
