في خطوة سياسية مفاجئة، أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك، أمس السبت 5 يوليوز الجاري، إطلاق حزب سياسي جديد تحت اسم “حزب أميركا”، مؤكدًا أنه يسعى من خلاله إلى “استعادة الحرية” و”محاسبة النظام السياسي القائم”.
الإعلان جاء من خلال منشور على منصة “إكس”، التي يمتلكها ماسك، حيث كتب: “اليوم أُسّس حزب أميركا… حزبٌ يعيد إليكم حريتكم.” وأضاف أن حزبه يهدف إلى التصدي لما وصفه بـ”الفساد المستشري والهدر في تسيير شؤون الدولة”.
ويأتي تأسيس الحزب في سياق تصاعد الخلافات السياسية في الولايات المتحدة، خصوصًا بعد تمرير قانون الميزانية الأميركية الذي قوبل بانتقادات واسعة من قبل ماسك، لما يحمله من زيادات في الدين العام وبنود اعتبرها “غير مسؤولة مالياً”.
وكان ماسك قد أبدى في السابق دعمه للرئيس السابق دونالد ترامب خلال انتخابات 2024، إلا أن علاقتهما شهدت فتورًا ملحوظًا في الأشهر الأخيرة، وسط تباينات في المواقف والرؤى السياسية، ما فتح الباب أمام تحركاته المستقلة على الساحة السياسية.
ويُعد هذا الإعلان بمثابة دخول رسمي لأحد أبرز رجال الأعمال في العالم إلى معترك السياسة الحزبية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى انتخابات 2028، وسط تصاعد الاستقطاب السياسي والانقسام الحاد داخل الولايات المتحدة.
