سجلت المبادلات التجارية لتونس خلال ماي 2021، وللشهر الثاني على التوالي، منحى تنازليا، تمثل في انخفاض حجم الصادرات بنسبة 4ر10 بالمائة، والواردات بنسبة 2 بالمائة، وفق المعهد التونسي للإحصاء.
وأوضح المعهد، في بيان، حول التجارة الخارجية بالأسعار القارة لشهر ماي 2021، أن هذا الانخفاض، الذي كان بوتيرة أسرع على مستوى الصادرات مقارنة بالواردات، يعود إلى تقلص واضح في نسبة التغطية ب8ر6 نقطة، لتصل الى 5ر72 بالمائة.
وسجلت الأسعار، في المقابل، منحى تصاعديا تمثل في ارتفاع أسعار المنتوجات المصدرة بنسبة 1ر1 بالمائة، وتلك المستوردة بنسبة 1ر2 بالمائة.
ويعزى تراجع الصادرات، خلال شهر ماي 2021 ، إلى انخفاض صادرات قطاعات الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 1ر14 بالمائة، والنسيج والملابس والجلود بنسبة 3ر13 بالمائة، والطاقة وزيوت التشحيم بنسبة 2ر12 بالمائة.
وسجلت الواردات، في المقابل، تراجعا بنسبة 2 بالمائة، وذلك نظرا للانخفاض الهام في حجم المشتريات من المنتوجات الغذائية بنسبة 9ر26 بالمائة، رغم ارتفاع مشتريات سلع مواد التجهيز بنسبة 7ر9 بالمائة، والسلع الاستهلاكية بنسبة 4ر5 بالمائة.
يشار إلى أن العجز التجاري لتونس ارتفع، خلال شهر ماي 2021 ، ب2ر378 مليون دينار (أورو واحد يساوي 29ر3 دينار)، ليبلغ 1ر1554 مليون دينار، مقابل قرابة 9ر1175 مليون دينار خلال شهر أبريل 2021.
============
-الجزائر/شهدت أسعار العملة الصعبة في السوق الموازية بالجزائر العاصمة، تراجعا لافتا، في الأيام الأخيرة، لأسباب أرجعها ناشطون في السوق إلى تبخر الآمال بارتفاع وتيرة الرحلات الجوية، إضافة للوضع الصحي الداخلي الذي ميزه ارتفاع في حالات العدوى وتخوف من العودة إلى حجر صحي، وسط جمود غير مسبوق في عمليات البيع والشراء.
وصرح عدة ناشطين في سوق صرف العملة الصعبة بالعاصمة، بأن الارتفاع الذي صاحب الإعلان عن فتح الحدود، سرعان ما تبخر بعد أن تبين لاحقا أن عدد الرحلات قليل جدا ولا يكاد يلاحظ مفعوله.
وأضافوا أن إعلان فتح الحدود، مطلع يونيو الماضي، ساهم في رفع أسعار العملة الصعبة مقابل الدينار في السوق الموازية، بحيث بلغت الأسعار 21 ألفا و200 دينار ل100 أورو.
وأفادوا بأن السوق عرفت جمودا غير مسبوق، حيث “لا بيع ولا شراء هذه الأيام”، مبرزين أن “الكل يتخوف، ينتظر ويراقب الوضع”، وموضحين أن الجمود ازداد خصوصا بعد ارتفاع حالات الإصابة بكورونا والتخوف من العودة إلى حجر صحي جديد.
وأشاروا إلى أنه تبين أن برنامج الرحلات بعد فتح الحدود “كان مخيبا ولا يختلف كثيرا عن برنامج رحلات الإجلاء التي كانت أنشط وبوتيرة أكبر مما هو عليه الوضع الآن، وهو ما تسبب في تراجع أسعار العملة الصعبة في السوق الموازية، لقلة الطلب عليها”.
وبخصوص الأسعار، كشفوا أنها تراجعت عما كانت عليه بعيد الإعلان عن فتح الحدود، حيث وصلت، ورقة 100 أورو، أمس الأحد، إلى 20 ألفا و700 دينار أو إلى 800 دينار، وفي أحسن الحالات إلى 20 ألفا و900 دينار، وهو تراجع يصل حتى 500 دينار لكل ورقة 100 أورو، مقارنة بمطلع يونيو الماضي.
============
-نواكشوط/أعلنت شركة “كوسموس” الأمريكية أن تداعيات جائحة كورونا وتقلبات السوق ستؤدي إلى ارتفاع كلفة المرحلة الأولى من تنفيذ مشروع حقل “السلحفاة الكبير- أحميم” للغاز المشترك بين موريتانيا والسنغال، وتأخر موعد بداية الإنتاج فيه، فيما أكد مصدر قريب من الملف أن الشركاء عاكفون على “تقليل الآثار على أجندة وميزانية المشروع”.
وقالت الشركة، في تقرير، إن إنتاج الغاز الطبيعي سيبدأ في المشروع خلال الفصل الثالث من عام 2023، وذلك بعد أن كانت توقعات سابقة تشير إلى الفصل الثاني من العام ذاته.
وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها تأخر الإنتاج في المشروع، منذ بداية جائحة كورونا، إذ سبق أن أجلت شركة “بريتش بتروليوم” (بي بي) البريطانية، الشركة المنفذة للمشروع، انطلاق الإنتاج لمدة عام (من 2022 حتى 2023)، بسبب تداعيات الجائحة.
وبحسب ما أعلنت عنه الشركة الأمريكية، فإن الشركاء في مشروع تطوير الحقل تلقوا مراجعة للتوقعات تشير إلى أن “وحدة معالجة الغاز العائمة” قد يتأخر تسليمها عن الموعد المحدد سلفا، بسبب شح اليد العاملة.
وأضافت الشركة أن التقديرات الحالية تشير إلى أن التأخر مدته ثلاثة أشهر، وهو ما يعني أن “موعد إنتاج أول متر مكعب من الغاز سيتأخر حتى الفصل الثالث من عام 2023”.
وقالت كوسموس إن “بي بي” أبلغت الشركاء في المشروع أنه بسبب تداعيات الجائحة والتأخر في تسليم وحدة المعالجة العائمة وتضخم الأسعار، على الخصوص، فإن “تكلفة المرحلة الأولى من المشروع سترتفع”. وتوقعت “كوسموس” أن تزيد الكلفة بنسبة 15 في المائة (مائة مليون دولار).
شاهد أيضا
تعليقات الزوار


