الاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين من منازلهم تخريب م تعمد لفرص حل الدولتين

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ، اليوم الاثنين ، إن الاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين من منازلهم تخريب م تعمد لفرص تحقيق حل الدولتين.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية في بيان ، أن الحكومة الاسرائيلية الجديدة تستغل حالة الترقب والانتظار الدولية للتعرف على اتجاهاتها وتوجهاتها السياسية ، خاصة فيما يتعلق برؤيتها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .

وأضافت أن هذه الحكومة ” تستظل بدعوات عدد من الدول لإعطائها الفرصة وعدم التسرع في الحكم عليها من أجل مواصلة تنفيذ مشاريعها الاستيطانية التوسعية في أرض دولة فلسطين ، ظنا منها أن ردود الفعل الدولية تجاه ما تقوم به من انتهاكات وجرائم بحق الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم يمكن التعايش معها أو استيعابها “.

ونبهت الوزارة إلى ” تسارع وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في طول الأرض الفلسطينية وعرضها ، سواء ما يتعلق بمصادرة وسرقة الأرض الفلسطينية (..) أو التصعيد الحاصل في عمليات هدم والاستيلاء واخلاء منازل المواطنين الفلسطينيين كما يحدث حاليا في مطالبة بلدية الاحتلال في القدس باخلاء 100 منزل في سلوان وتخصيصها لإقامة ما تسمى ب “حديقة الملك” “.

وأشارت في هذا الصدد ، إلى تقرير أخير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) والذي أكد هدم ومصادرة 24 مبنى خلال الأسبوعين المنصرمين فقط .

وحملت الخارجية الفلسطينية ” الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكات جيشها ومستوطنيها وجرائمهم ” ، معتبرة أن ” ممارسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني حتى الآن هي امتداد لسياسة ما سبقها من الحكومات الإسرائيلية “.

وطالبت المجتمع الدولي بمراقبة ومتابعة الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة ، خاصة ما تحمله من مخاطر كبيرة على فرص تحقيق السلام وفقا لمبدأي الأرض مقابل السلام وحل الدولتين ، وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني ، واتخاذ موقف دولي حازم ي جبر سلطات الاحتلال وأذرعها المختلفة على وقف استيطانها وجرائمها ، ويؤدي إلى تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية ، بما يضمن منح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير والعودة وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو بعاصمتها القدس الشرقية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...