قام الملك الإسباني فيليبي السادس، برفقة عائلته، بزيارة مفاجئة وخاصة إلى بلدة كاتاروخا، إحدى المناطق الأكثر تضرراً من الفيضانات التي اجتاحت إسبانيا في أكتوبر الماضي.
وتأتي هذه الزيارة بعد أسابيع من الكارثة الطبيعية التي خلفت مئات القتلى وأثرت بشكل كبير على سكان البلدة الواقعة جنوب فالنسيا.
وقد تميزت الزيارة الأخيرة بأجواء هادئة، حيث اصطحب الملك فيليبي وزوجته الملكة ليتيسيا ابنتيهما، الأميرة ليونور والأميرة صوفيا، في خطوة عائلية تبرز تضامنهم مع أهالي المنطقة.
وأكد متحدث باسم العائلة المالكة أن الزيارة كانت “خاصة”، في إشارة إلى أن هدفها الأساسي كان التواصل المباشر مع السكان بعيداً عن الأضواء الرسمية والإعلامية.
فيما تأتي هذه الزيارة بعد توتر شهدته الزيارة الأولى التي قام بها الملك والملكة برفقة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، بعد خمسة أيام فقط من الفيضانات الكارثية، حينها، عبر بعض السكان عن غضبهم واستيائهم من الاستجابة البطيئة للكارثة، ما دفعهم إلى إطلاق هتافات مسيئة ورشق الطين على الوفد الملكي.
لكن الأجواء كانت مختلفة هذه المرة، حيث أظهرت مقاطع الفيديو والصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي سكان كاتاروخا وهم يتفاعلون بإيجابية مع العائلة المالكة، يلتقطون الصور ويتبادلون الأحاديث معهم أثناء تجولهم في شوارع البلدة، و لم يتم الإبلاغ عن أي حوادث، مما يعكس تغيراً واضحاً في المزاج العام للسكان تجاه الزيارة.

