العد العكسي لٱنتخابات سنة 2021

إنتخابات 2021 التشريعية و الجهوية تعد حذثا وطنيا مهما و متميزا لتشكيل الحكومة الثالثة لدستور المملكة المغربية الجديد لسنة 2011 بعد أن فاز حزب العدالة و التنمية بٱستحقاقان متتاليان، غير أن هته المرحلة سوف تكون استثنائية و متميزة من خلال جمعها بين الإنتخابات التشريعية و الجهوية و من خلال مرورها في ظروف وباء كورونا كوفيد 19.

و سوف تطلق الأحزاب السياسية برامجها و لائحات مرشحاتها و مرشحيها خلال بضع أسابيع لٱستمالة أصوات الناخبين داخل دوائر التصويت و للمنافسة لربح مقاعد داخل البرلمان و الجماعات.
و قد بدأت بعض الأحزاب السياسية استعدادها المبكر من خلال اعتماد التكتيكات السياسية و التهيئة القبلية من خلال التحالفات مع الأحزاب لضمان بعض الأصوات و المقاعد و ترشيح عناصر بارزة داخل دوائر و مدن مختلفة لٱستمالة الناخبين و ربح مقاعد داخل الدوائر في حين تغير بعض الأحزاب السياسية طرق ٱشتغالها بالداخل لتتماشى و تلائم المشهد السياسي بالبلاد كالأحزاب الجديدة أو الناشئة…

و حول الرهانات عن فوز أحزاب سياسية كلاسيكية كبرى ومعروفة دون أخرى فهذا رهين بتفعيل الأحزاب للمقتضيات و الإصلاحات التي جاءت خلال السنوات القليلة الماضية و ٱعتماد مقاربات متطورة في المجالات السياسية، الإجتماعية و الإقتصادية كبرامج و أشغال و ورشات كبرى تهم البلاد و المواطنين.

كما ستكون هته المرحلة المقبلة تحديا للأحزاب السياسية بالبلاد و للمجتمع المغربي و ذلك من خلال امتحانهم حول مدى جاهزيتهم و استعدادهم و قدرتهم على التغيير و الخلق و الإبداع و الإصلاح و التطوير.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...