العفو الملكي يفتح آفاقا جديدة للمزارعين ويعيد الثقة في النفس

في خطوة مباركة، أطلق العفو الملكي عن السجناء بصيص أمل جديد في صفوف هؤلاء، حيث استعادوا حريتهم الكاملة بعد فترة طويلة من التوتر والقلق، هذا العفو الملكي الذي شمل أيضا الفلاحين المتابعين في قضايا زراعة غير قانونية، أعاد لهم الشعور بالاستقرار وأتاح لهم الفرصة للعمل ضمن إطار قانوني رسمي ومقنن.

عبد الخالق بدري، أمين المال في تعاونية “تاسياست”، أعرب في تصريح للصحافة عن امتنانه الكبير لجلالة الملك على هذه المبادرة الإنسانية التي أعادت الطمأنينة لقلوب الفلاحين، فقد كانت حالتهم قبل هذا العفو صعبة، حيث لم يكن بإمكانهم حتى زيارة الأسواق أو الإدارات الرسمية خوفاً من الاعتقال.

الآن، وبعد العفو، استعاد الفلاحون حريتهم وثقتهم في أنفسهم، وأصبح بإمكانهم العودة إلى العمل الزراعي بشكل قانوني.

كما أشار عبد الخالق إلى أن العفو الملكي هو امتداد لمشروع يهدف إلى تحسين ظروف المزارعين وتعزيز التنمية الزراعية في المناطق الريفية، فالفلاحون باتوا الآن يعملون في ظل بيئة قانونية، مما ساهم في استقرارهم وازدهار عملهم الزراعي، وهو ما يعزز من جهود التنمية الاقتصادية في المنطقة.

قبل العفو، كان الفلاحون يعانون من عدم اليقين والخوف من المتابعات القانونية، لكن اليوم، وبفضل المبادرة الملكية، أصبح بإمكانهم التركيز على زراعتهم. كما أوضح البدري أن التعاونيات الزراعية تلعب دوراً محورياً في توفير البذور والموارد الضرورية للمزارعين، مع ضمان التسويق العادل لمنتوجاتهم بالتعاون مع شركات متخصصة مثل شركة “سوماكان”.

هذا العفو الملكي لا يقتصر على منح الحرية فقط، بل يسهم أيضا في تحفيز الفلاحين على تطوير ممارساتهم الزراعية وتحقيق إنتاجية أكبر في إطار القانون. كما يدعو البدري باقي الفلاحين إلى الانخراط في الزراعة القانونية، مشيداً بأهمية التقنين في تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للمزارعين، الذين يعانون منذ سنوات بسبب غياب البدائل الحقيقية للزراعات غير القانونية.

تأتي هذه المبادرة الملكية كخطوة مهمة نحو تعزيز الثقة بين الفلاحين والدولة، مما يفتح الباب أمامهم للانخراط في مشاريع زراعية جديدة تسهم في تنمية الاقتصاد المحلي، وتحسن ظروفهم المعيشية، وتحد من تبعات الزراعة غير القانونية.

وبهذا العفو، يستعيد الفلاحون الأمل في مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، ويؤكدون أن العمل ضمن القانون هو السبيل الأمثل لتحقيق التقدم.

 

المصدر: Alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...