لوحة فنية على ضفاف السين تدشن رسميا أولمبياد باريس 2024

شهدت باريس ليلة ساحرة، حيث تحولت ضفاف نهر السين إلى مسرح عالمي لاستقبال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2024 في حفل افتتاح غير مسبوق، جمعت العاصمة الفرنسية بين الرياضة والفن والتاريخ، لتقدم للعالم لوحة فنية لا تُنسى.

بعيداً عن الأجواء التقليدية لحفلات الافتتاح داخل الاستادات، اختارت باريس أن تحتفل بهذه المناسبة العالمية على متن قوارب زينت مياه السين. وعلى مدى ستة كيلومترات، انطلق آلاف الرياضيين من مختلف دول العالم، حاملين معهم أحلامهم وطموحاتهم، في مشهد مهيب أضفى عليه المطر سحراً خاصاً.

لم يكن الوفد المغربي غائباً عن هذا العرض الباهر، حيث استعرض الرياضيون المغاربة بحماس كبير، وسط تشجيع الحضور، وقد مثلت لاعبة الغولف إيناس لقلاليش والفارس ياسين الرحموني بلدهما بحمل العلم الوطني، في لحظة فخر واعتزاز.

واستمتع مئات الآلاف من المتفرجين بهذا العرض الاستثنائي، الذين توافدوا من مختلف أنحاء العالم لحضور هذا الحدث التاريخي. وقد تابع الملايين حول العالم الحفل عبر شاشات التلفزيون، مسحورين بجمال المشاهد وأناقة التنظيم.

ولم تقتصر الأضواء على الرياضيين وحدهم، بل امتدت لتشمل الفن والثقافة. فقد قدم فنانون عالميون من طراز سيلين ديون وليدي غاغا عروضاً غنائية مبهرة، فيما قدمت فرقة موسيقية ضخمة مقطوعات موسيقية أصيلة مزجت بين الأصالة والمعاصرة.

واستعراضاً للثقافة الفرنسية، قدمت عروض فنية مبهرة على ضفاف النهر، سلطت الضوء على أهم المعالم التاريخية في باريس، مثل برج إيفل ومتحف اللوفر. وكانت لوحات الضوء والصوت التي زينت سماء المدينة، تتويجاً لهذا العرض الباهر، وفي ختام الحفل، تم إيقاد الشعلة الأولمبية في حديقة التويلري، إيذاناً ببدء المنافسات الرياضية.

.

 

المصدر : Alalam24

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...