العالم24, في ظل تحسن طفيف في التساقطات المائية، يواجه المغرب تحديات جمة في مجال إدارة الموارد المائية وضمان الإنتاج الزراعي المستدام. حيث أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على ضرورة الترشيد في استهلاك المياه وتعزيز الشفافية في سلاسل التوريد للحد من التعثرات وضمان وصول المواد الغذائية بأسعار معقولة إلى المواطنين.
وعلى الرغم من الإجراءات والمشاريع التي نفذتها الحكومة، مثل بناء السدود ومحطات التحلية، إلا أن التحديات لا تزال قائمة بسبب تعقيدات ما بعد عملية الإنتاج وتأثيرها على أسعار المواد الغذائية. وفي هذا السياق، تلعب دور الوسطاء دوراً حيوياً في سلسلة التوريد، ويجب على الحكومة تعزيز الرقابة وتعزيز الشفافية في هذا الجانب من أجل ضمان وصول المنتجات إلى المستهلك بأسعار معقولة.
بالتوازي مع ذلك، يجب على الحكومة العمل على تطوير استراتيجيات تحفيزية لتعزيز التحول نحو الزراعة الذكية والمستدامة، وتشجيع المزارعين على استخدام التقنيات الحديثة لتحسين إنتاجيتهم وتقليل الاعتماد على المياه الجوفية والموارد المائية الضحلة.
وبهذه الطريقة، يمكن تحقيق توازن بين تحسين إنتاجية القطاع الزراعي وضمان الاستدامة البيئية والاقتصادية، وبالتالي تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة في المغرب.
المصدر: alalam24


