العالم24 , إضراب تاريخي يهزّ الصحافة البرتغالية فـ 42 عاماً من الصمت تكسر بدعوة نقابة الصحفيين البرتغاليين إلى خوض إضراب عام ، اليوم الخميس موافق 14 مارس 2024، من أجل التنديد بتدني الأجور وانعدام الأمن الوظيفي في قطاع يعاني من أزمة مالية خانقة.
الإضراب يأتي في الوقت الذي أعلنت فيه إحدى المجموعات الإعلامية الرائدة في البرتغال، وهي “غلوبال ميديا”، هذا الأسبوع عن خطة تسريح جديدة تستهدف نحو عشرين موظفا، من بينهم عشرة صحفيين، بسبب “الوضع المالي المعقد”.
ووفقا لنقابة الصحفيين، فإن “أكثر من عشرين” وسيلة إعلامية تأثرت بالإضراب. وشددت نقابة الصحفيين، التي دعت إلى الإضراب، في بيان لها، على أن “انعدام الأمن الوظيفي وتدني الأجور” يشكلان “عائقا أمام حق المواطنين في الحصول على المعلومات”.
حيث تجد الاشارة إلى أن آخر “إضراب عام” نظمه الصحفيون البرتغاليون يعود إلى العام 1982، كما أن المضربين يطالبون حاليا بـ “زيادات في الأجور” لمواكبة التضخم، وكذا الامتثال لقانون العمل بشأن أجر العمل الإضافي. ومن المقرر تنظيم عدة تجمعات على مدار اليوم في لشبونة وبورتو (الشمال) وكويمبرا (الوسط).
المصدر : Alalam24
