الفلاحة والمياه.. تحدّيات التغير المناخي وتعزيز الاستدامة

العالم24,  أكد  وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن التحدي الرئيسي يكمن في تلبية حاجيات مياه الشرب قبل الفلاحة المسقية، وأشار إلى تأثر الفلاحة المسقية بشكل أكبر بالتغيرات المناخية.

وأكد صديقي، في حوار مع صحيفة “لوماتان”، أن التساقطات المطرية والموارد المائية تظل تحديًا صعبًا، على الرغم من بداية موسم فلاحي واعد.

فيما أوضح أن الوزارة تركز على توسيع الفلاحات المستهلكة للمياه مثل الحمضيات والأفوكادو والبطيخ، وتعزيز زراعات مقاومة للجفاف مثل شجرة الخروب وشجرة اللوز والصبار.

وأضاف أن الجهود تتجه نحو تحديث شبكات الري وتحسين نجاعتها، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات ليست كافية لمواجهة نقص المياه الشروب.  كماتحدث أيضا عن برنامج لترشيد استخدام المياه في المناطق المسقية والاهتمام بزراعة الأشجار المثمرة والمحاصيل المائية.

وأكد على جهود التكيف مع التغيرات المناخية من خلال بناء سدود جديدة واستخدام مصادر مائية بديلة، مثل تحلية مياه البحر، والتحكم في مياه الري، وتشجيع البحث حول الأصناف المقاومة للجفاف.

وفي سياق مكافحة نقص المياه، أشار إلى إطلاق برنامج استثنائي بتمويل قدره 10 مليار درهم لدعم الفلاحين والمربين المتضررين، وحماية التراث النباتي والحيواني، مؤكدًا التزام الوزارة بتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الزراعي.

 

 

جريدة إلكترونية مغربية

 

المصدر:alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...