العالم24, يشهد قطاع الصحة العمومية في المغرب تحديات جسيمة نتيجة لنزيف الكوادر الصحية، حيث تتصدر الأطباء والممرضون قائمة الاستقالات وفقدان الأطر الصحية.
ووفقًا لبيانات رسمية صرح بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، يفقد المغرب سنوياً حوالي 600 طبيب من إجمالي 1500 طبيب يتم تكوينهم، وذلك بسبب الهجرة.
فيما تؤكد هذه الأرقام على ضرورة الإصلاح الجذري في القطاع الصحي، الذي بدأت تظهر ملامحه من خلال القانون الإطار 06.22، على الرغم من التحديات الكبيرة ونقص الموارد البشرية.
كما أشار الوزير إلى أن قضية نقص الموارد البشرية تعود إلى فترة طويلة، متناولًا مسائل التكوين والهجرة واختيار التخصصات، ويشير أيضا إلى جهود الحكومة في تقليص سنوات التكوين، بالإضافة إلى خلق جاذبية للقطاع لتحفيز الكوادر على البقاء والعمل في المستشفيات المحلية.
المصدر:alalam24
