العالم24, أكد المشاركون في ندوة “فيبرو غوجارات” على التكامل الاقتصادي بين المغرب والهند، مشيرين إلى الفرص الاستثنائية التي يتيحها هذا التكامل لتحقيق نمو اقتصادي مستدام, فيما يتم التركيز على الجهود الرامية لتعزيز الروابط الاقتصادية، وتعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن، وتعزيز التبادلات الثقافية، ومواجهة التحديات العالمية المشتركة.
تُسلط الضوء على تطور العلاقات المغربية الهندية من خلال الزيارة التاريخية للملك محمد السادس في عام 2015، ويتم التأكيد على أهمية توقيع العديد من الاتفاقيات والمذكرات التي تعزز هذا التعاون، وت يتم التشديد على دور القمة “فيبرو غوجارات” كمنصة لتعزيز الاستثمار وتسهيل التفاعل بين المستثمرين.
و يشير السفير المغربي في نيودلهي، محمد مالكي، إلى التقدم في حجم التجارة الثنائية وتوسيع الوجود الهندي في المغرب. يتناول السفير الركائز الأربع للشراكة الاستراتيجية ويسلط الضوء على أهمية التعاون في مجالات متنوعة.
فيما تم التأكيد على الفرص الاستثمارية والتكامل التكنولوجي، وتُشير مديرة التعاون والشراكة بالوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، آسيا بن سعد، إلى إمكانيات المغرب، بينها موقعه الاستراتيجي والبنية التحتية المتقدمة وموارده البشرية.
وختمت الندوة بتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات وجمعية غرف التجارة والصناعة بالهند، تهدف إلى تسهيل الاستثمار الأجنبي المباشر وتعزيز الشراكات بين الشركات.
المصدر:alalam24
