العالم24, أفادت جريدة العالم24, بأن إدريس الراضي، القيادي السابق في حزب الاتحاد الدستوري، سيمثل رفقة تسعة أشخاص آخرين أمام المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان يوم الثلاثاء المقبل، وذلك بتهمة التزوير والاستيلاء على 83 هكتارًا من الأراضي السلالية في منطقة أولاد حنون التابعة للجماعة القروية القصيبية.
ووفقًا للمعلومات الأولية، فإن مجموع المتابعين في هذه القضية يبلغ تسعة أشخاص، منهم سبعة نواب لأراضي الجموع، وشقيق الراضي الذي يدير أملاكه، وعون سلطة يحمل رتبة شيخ.
فيما تعود تفاصيل هذه القضية إلى شكوك وزارة الداخلية بخصوص طلب الراضي الحصول على ترخيص لقطع أشجار الغابة على مساحة تقدر بـ 83 هكتارًا في جماعة القصيبية.
و بعد فحص الوثائق، تبين وجود تلاعب فيها، مما دفع الوزارة إلى تقديم شكوى إلى النيابة العامة التي أحالت الملف إلى الفرقة الوطنية للتحقيق.
كما تواجه إدريس الراضي تهمًا خطيرة تتعلق بتزوير واستخدام إقرارات وشهادات إدارية غير صحيحة والاستيلاء عليها بشكل غير قانوني، إضافة إلى الانتحال الكاذب، واستخدام وثائق إدارية للحصول على تراخيص بالرغم من معرفة عدم صحتها.
فيما تشارك وزارة الداخلية في القضية كطرف مدني، حيث تشير استدعاءات إلى أن التهم الموجهة للمتابعين لم تنقضي مدة التقادم الجنائي.
فيما يواجه بقية المتابعين تهمًا تتراوح بين المشاركة في تزوير واستخدام إقرارات تحتوي على معلومات غير صحيحة، وتزوير وثائق إدارية للحصول على تراخيص والمشاركة في استخدامها.
وتتراوح العقوبة في مثل هذه القضايا بين السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات وفقًا للقانون الجنائي.
المصدر: alalam24
