منير الحردول يكتب: الملاعب الرياضة والتعليم..الأزمة التي يتهرب منها الجميع

العالم24 ارتباطا بما يقع في ملاعب كرة القدم الوطنية..دوما وفي كتباتنا الكثيرة، كنا ننادي ولا زلنا ننادي بضرورة التخلص من المقاربة الكمية للبرامج التعليمية، والشحن المبالغ فيه للمعارف والأنشطة النظرية البعيدة عن الترجمة الفعلية للسلوكات والأفعال داخل الفصول الدراسية..في ساحات المؤسسات التعليمية وأمام ابواب المدرس.. وفي الشوارع والحدائق والأماكن العامة والخاصة على حد سواء..فتمجيد النقط العديدية والتركيز على العبور للمستويات في ظل واقع يشهد تغيرات جذرية أضاع عنا الكثير والكثير..فما يدرس ويلقن من معارف ومهارات وكفايات في واد، وما يترجم ويلاحظ على أرض الواقع في واد عميق آخر..أنظروا إلى البيئة بشكل عام..أنظروا لمظاهر الكلام النابي في كل مكان..أنظروا للحدائق غير المحرسة والأماكن العامة..انظروا كيف يم اتلاف الحاويات الأزبال والعبث بالقمامة ورميها في أماكن غير مخصصة لها..أنظروا لتخريب الممتلكات العامة من كراسي عمومية..حتى الحديدية منها..أنظرا للأنانية وشعار نفسي نفسي في كل مكان..أنظروا لواقعنا المر المر..فيا ليت نجد من يستمع لنا..للأسف لازال شعار والمثال الشعبي بارزا في فتح الأبواب للأفكار الجديدة..مثال يقول أن ما من أحد سيسمح له بالدخول لقاعة أومنزل الزفاف إن لم يكن له أحد من أقربائه في دار العرس!!!

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...