العالم 24./.بسبب الإضراب عن الطعام.. نقل إحدى ضحايا المباراة إلى مستشفى الصوفي في وضع صحي حرج.
“درت النية كِمّا قال الركراكي، لكن الفساد مْهَيمن في البلاد. نْتَزعوا منا أحلامنا”؛ هكذا عبّرت متبارية في امتحان ولوج مهنة المحاماة في المغرب، عن خيبة أملها عقب إعلان نتائج مباراة أثارت انتقادات واسعةً، جراء ما حام حولها من شبهات “تزوير وتلاعب في النتائج” لصالح أبناء سياسيين ومحامين وشخصيات مرموقة وموظفين في وزارة العدل
و يطالب المتبارون الراسبون في الامتحان الكتابي لمزاولة مهنة المحاماة، بفتح تحقيق في نتائج المباراة، وإبطالها وإعادة تصحيح الأوراق في حال ثبوت التهم، فضلاً عن المساءلة القضائية لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، وإعفائه من منصبه، في الوقت الذي يدافع فيه الأخير عن شفافية الامتحان ومصداقيته، متشبثاً بعدم التجاوب مع مطلب المواطنين، قائلاً: “لستُ إزاء جريمة لكي أفتح تحقيقاً”.
وتساءل في حديثه إلى الصحافة: “لماذا سأفتح تحقيقاً؟ هل فقط لأن شخصاً جالساً في المقهى طالبني بذلك في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي؟”، ما أثار ضجةً واسعةً على مستوى الأخيرة، وفي أوساط المتبارين ومتابعي القضية من الذين انتقدوا استهتار الوزير بما يصفونها بأنه “مطالب مشروعة”.
المصدر
العالم 24



