في عالم التلفزة..هكذا يتوهم الوجدان الإصلاح!

العالم24- منير الحردول

في عالم التلفزة، وفي شهر رمضان المبارك..هناك فرق شاسع بين الماضي المتوسط والقريب وبين واقع الحاضر الغريب..في كل شيء..في زمن ليس ببعيد..كانت أغلب البرامج المقدمة للكبار والصغار هادفة منتجة.. مقبولة شكلا ومضمونا وأخلاقا وقيما وزد على ذلك كثير..الآن كل شيء أضحى شبه مصطنع..لغة بعيدة عن تراث المجتمع.. إبداع مفبرك لا طريق له سوى التصنع في كل شيء..غياب الموهبة في تجسيد الأدوار..عدم احترام خصوصيات بعض الأيام وبعض الظروف أو العوارض التي قد تكون فجائية..كم هو الزمن الجميل مفقود.. عندما أتذكر وأنا صغير برامج جميلة للأطفال والكبار..كشموخ برنامج “ركن المفتي” وإبداعات ممثلي سلسلة “لالة فاطمة” وسينيما الأسبوع..وأشرطة وثائقية شيقة عن تراث المغاربة..ورسومات متحركة تجسد قصصا مشوقة بشرية، عكس ما يروج الآن..رسومات ابتعدت عن الإنسان ومنحت الآلات والأشكال الغريبة حرية العبث بوجدان الطفولة الصغيرة..هنا وجب الإصلاح كذلك!!

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...