البرلمان الأوروبي ووهم الاستعلاء الفرنسي… المغرب بلد سيادة
العالم24 في تطور خطير ومستفز أقدم البرلمان الأوروبي مجددا، وبتحريك خيوط اللعبة من الاستعلاء الفرنسي، على تنبيه المغرب بقرار جديد قديم، يدعي فيه تورط البلاد في مزاعم فساد أعضاء البرلمان.
قرار ينم عن حقد دفين لهم فرنسي بإبقاء مستعمراتها السابقة تابعة لها وحديقة خلفية إلى مالا نهاية، فالقرارات العدائية الفرنسية وسلسلة الاستفزازات المتكررة لا زالت متواصلة بعدما علم ماكرون وحاشية صعود المملكة المغربية المرتقب، اقتصاديا وعسكريا وسياسيا، ونسج علاقات جديدة ومتينة مع قوى عالمية مؤثرة في إطار تنويع الشراكات الاستراتيجية القائمة على رابح رابح، وتعمقه في العمق الإفريقي استثماريا وثقافيا… الشيء الذي على ما يبدو جعل السعار يشتد لدى صناع القرار الفرنسيين الذين لم يستسيغوا استقلالية القرار المغربي ونهج سياسة تراعي مصالح البلد أولا وأخيرا، لذا بدأت الخطط والمكر السياسي والاستخباراتي يستهدف المغرب ومؤسساته من كل النواحي، معتمدا على جيش من المسيئين للمملكة ومؤسساتها، فتم توظيف بعض الجرائد والمنابر الصفراء لذلك، زد على ذلك بعض الهيئات والأفراد الذين يستغلوا عوارض ما ولجؤوا لماما فرنسا بغية الاستفزاز، كما تم اللجوء للجارة الشرقية والتحريض بطرق غير مباشرة على استهداف مصالح البلاد العليا، وغيرها من وسائل الخبث العقيم التي تستهدف وحدة البلاد والعباد، وحدة رافضة للتبعية لأنشودة ماما فرنسا، التي لن يهدأ لها بال على ما يبدو في ظل الاختراق الكبير للدبلوماسية المغربية في قضية الوحدة الترابية وبناء صرح الديمقراطية ووحدة اللحمة الوطنية وغيرها كثير.
فالمملكة المغربية الشامخة ماضية في ربط الحاضر بالماضي، بعيدا عن تبعية عمياء اقتصادية وثقافية لغوية وغيرها، ولعل تعبير غالبية المغاربة عن رفض فرنسة التعليم وتحقيق الاستقلال الاقتصادي وتنويع الشركاء بما يخدم المصالح العليا للبلاد أزعم وأزعج وسيظل يربك ماكرون وتابعية وبعض أنصار ماما… ماما فرنسا!!!

