افتتح أول أمس الأربعاء برواق محمد القاسمي بفاس، معرض اللوحات التشكيلية والأعمال اليدوية من إنتاج ذوي التوحد تحت شعار: “صديق التوحدي”.
ويأتي تنظيم المعرض في سياق الإحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد بمبادرة من جمعية “مرآة” للأطفال التوحديين بفاس، وبشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة فاس مكناس.
وأشادت نادية لشهب، مديرة رواق محمد القاسمي خلال افتتاح المعرض، بالأعمال الفنية المتنوعة المنجزة من قبل الأطفال الذين يعانون اضطراب التوحد، وبحجم المجهود الكبير المبذول من لدن الجمعية في توفير تأطير ومتابعة يومية لذات الفئة، وتيسير السبل لجعلهم يعبرون عن مواهبهم الفنية والإبداعية.
وقال محمد الزريفي، مسؤول بمكتب جمعية “مرآة” للأطفال التوحديين في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن الجمعية دأبت على برمجة أنشطة مختلفة فنية وثقافية تساعد في إدماج الأشخاص الذين يعانون اضطراب التوحد في المجتمع معتبرا أن الثقافة والفن واجهة أساسية لتفجير الطاقات والإبداعات الموجودة لدى هذه الفئة.
وأضاف مسؤول الجمعية، أن المعرض يقدم 33 لوحة فنية برسومات مختلفة وأعمال يدوية لأطفال الجمعية في مسعى لفتح جسور من التواصل والحوار بلغة الابداع.
وكانت جمعية “مرآة” للأطفال التوحديين بفاس قد برمجت مع بداية شهر أبريل احتفاء باليوم العالمي للتوعية بالتوحد، مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية والتحسيسية بفضاءات مختلفة
