أعلنت السلطات المكسيكية، اليوم الجمعة، أنها اعتقلت الجنرال السابق خوسيه رودريغيز لتورطه المزعوم في قضية اختفاء غامض لـ43 طالبا في العام 2014.
وقال نائب وزير الأمن ريكاردو ميخيا، في تصريحات للصحافة، إن الجنرال المتقاعد هو أكبر مسؤول من حيث الرتبة العسكرية الذي ي عتقل حتى الآن في هذه القضية الغامضة، إلى جانب أربع مذكرات توقيف صدرت، مؤخرا، ضد مسؤولين عسكريين في الحادث الذي هز مدينة إغوالا بالجنوب الغربي والمكسيك ككل.
وأشار المسؤول إلى أن التحقيقات التي أجرتها الحكومة السابقة، أكدت أن عملية الاختطاف ن فذت من قبل عناصر شرطة محلية بالتعاون مع تنظيم إجرامي للاتجار في المخدرات.
وأضاف أن مراجعة القضية من قبل الإدارة الحالية، أثبتت تورط الجنرال السابق رودريغيز في قتل ستة من الطلاب المختفين بعد تسلمهم من قبل تنظيم إجرامي في المدينة.
وأعادت جمعيات أممية وحقوقية القضية إلى الواجهة، في الأشهر الأخيرة، والتي وصفتها حكومة الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، ب”جريمة دولة”، ورجحت أن تكون السلطات المحلية والولائية والفدرالية، بما في ذلك الجيش، متواطئة ومتورطة في التستر على حالات اختفاء الطلاب.
وكان الجيش في ذلك الوقت بقيادة سلفادور سيينفويغوس، الذي دخل في ما بعد في خلاف دبلوماسي مع الولايات المتحدة، التي اعتقلته في مطار لوس أنجلوس في سنة 2020 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن يتم إسقاط التهمة عليه لاحقا.
وتأتي أنباء اعتقال رودريغيز عقب تصويت مجلس النواب في الكونغرس المكسيكي على إبقاء الجيش في الشوارع للإشراف على الأمن والنظام العام حتى سنة 2029، مما أثار مخاوف بشأن سعي الحكومة المكسيكية إلى تعزيز سلطات الجيش على حساب القوات المدنية.
