الدخول المدرسي  بين الممارسة الاقتراحية والواقعية الميدانية

منير الحردول – العالم24

 

مع الدخول المدرسي ترتفع التكاليف، تكاليف الكتب والأدوات المدرسية، تكاليف الملابس والحاجيات المرتبطة بمسار التعليم والتعلم، تكاليف الحياة، تكاليف كثيرة مقرونة بالتناسل مع المستجدات الحياتية.

لذا كنا ندعو دوما إلى إدماج بعض المواد في مادة واحدة، وتعديل الايقاعات الزمنية لبعض المواد وتحوليها لأنشطة تفتحية،  وجعلها تقام أو تدرس وفق مقاربة التعلم الذاتي، مع تدبير انشطتها داخل الفصول الدراسية، وذلك بصفة دورية مرة واحدة في كل شهر أو مرتين، في إطار نظام الأفواج.

فهكذا أنظر للإصلاح، فكثرة المواد، وكثافة ساعاتها والتعامل معها حد التقديس، لدرجة نفور الرغبة، وتراجع الاهتمام، وتغير سلوكات الناشئة، انتج خللا كبيرا على مستوى الانضباط، ومواصلة المسير، والتشبع بالقيم التراثية والإنسانية، المحترمة لكينونة التنوع والخلاف والاختلاف..وهكذا..

أليس الواقع على حق!!!

هءا من زاوية، ومن زاوية أخرى هلل الجودة ستحقق ب 40 تلميذة وتلميذ في الفصل الدراسي!!

كيف يمكن للمدرس (ة) أن يوظف بيداغوجيات ناجعة، وينوع طرق التدريس، في ظل وجود هذا الرقم داخل الفصول الدراسية، وفي ظل فروق نفسية واحتماعية وتربوية بيئية، فردية، بين التلاميذ على مستوى اكتسات الكفايات والمهارات والمعارف وغيرها.

أهكذا هو الابتكار والتغيير، حقا غريب أمر كل شيء في هذا القطاع.

فقد طرحنا مسألة التناوب، وتعديل الزمن المدرسي والايقاعات الدراسية للمواد، ودمج بعضها بالنظر لتكاملها، مع التخلص من عقدة الكم وتقليص بعض المضامين وتعميم نظام الأفواج وهكذا..فلا غرابة في الاستغراب ما دام الإنصات سيبقى مجرد إنصات!!

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...