في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الجمعة 26 غشت:
أوروبا:
– رجحت الأمم المتحدة وعاملون في مجال الصناعة ومحللون لسوق الأسمدة أن يتسبب النقص في الأسمدة الأساسية التي تعتبر روسيا مصدرا رئيسيا لها، في ارتفاع كبير لأسعار المواد الغذائية العام المقبل.
وزادت الأسعار العالمية لأسمدة “إن بي كا” الكيميائية، والتي تشمل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، ثلاثة أضعاف بين بداية العام 2021 ومنتصف العام 2022 في سابقة من نوعها.
وكان جول جاكسون، وهو محلل سوق الأسمدة والمدير العام لشركة “بي إم أو كابيتال ماركتس”، قد قال في يوليوز خلال مؤتمر لمحللين في الولايات المتحدة، “إن صعوبة عملي تكمن في توقع المستوى الذي ستبلغه الأسعار خلال الأشهر الثمانية عشرة المقبلة”.
وفي أوروبا، بلغت أسعار أسمدة NPK مستوى “تاريخيا” لأنها مرتبطة بأسعار الغاز، إذ إن هذه الأخيرة تشكل 90 في المائة من تكاليف إنتاج الأسمدة النيتروجينية مثل الأمونيا وسماد اليوريا. غير أن أسعار الغاز الطبيعي تواصل ارتفاعها مع خفض روسيا إمدادات الغاز إلى أوروبا الداعمة لأوكرانيا.
وللحفاظ على أرباحهم، أوقف العديد من مصنعي الأسمدة الأوروبيين إنتاجهم من الأمونيا التي يتم الحصول عليها من خلال الجمع بين النيتروجين من الهواء والهيدروجين من الغاز الطبيعي. وهذا التوقف عن إنتاج الأمونيا لم يحصل منذ أزمة العام 2008 المالية.
================
فرنسا:
– صرح وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، لقناة “فرانس 5” أنه لا يتوقع حدوث “تحسن على جبهة التضخم” قبل بداية العام 2023.
لكن وزير الاقتصاد الفرنسي قال أيضا أنه “ليس لدينا سيناريو مطروح على الطاولة اليوم يتوقع تضخما من رقمين في فرنسا”، حيث بلغ ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية 6,1 بالمائة في يوليوز على مدى عام، حسب المكتب الوطني للإحصاء.
وفي بريطانيا، بلغت نسبة التضخم 10,1 بالمائة ويتوقع أن تتجاوز الـ 18 بالمائة في 2023، حسب مصرف سيتي.
وفي فرنسا، قال لومير إنه “في الأسابيع والأشهر المقبلة حتى نهاية 2022 سنواصل رؤية أسعار مرتفعة جدا. بعد ذلك، في بداية 2023، وعلى كل حال هذا ما نتوقعه، في الربع الأول من 2023، يفترض أن نرى الأسعار والتضخم يتراجعان. سيحدث ذلك تدريجيا”.
وكان لومير قد صرح في مقابلة مع صحيفة “سود-ويست” اليومية نشرت الأحد أن “التضخم بلغ ذروته” في فرنسا.
وأضاف أنه نتيجة لذلك “الآن هو الوقت الذي يجب علينا فيه أن نساعد الفرنسيين أكثر من أي وقت مضى”، قبل أن يشير خصوصا إلى “من هم الأكثر حاجة إلى ذلك” اعتبارا من 2023.
وحول احتمال حدوث ركود في منطقة اليورو، قال لومير لقناة “فرانس 5” إن “كل شيء سيعتمد على قرارات فلاديمير بوتين بشأن الغاز”.
