العالم24 – الدار البيضاء
نظمت المدرسة البريطانية الدولية بالدار البيضاء، أمس السبت، ملتقاها الثاني في رياضة السباحة، بمشاركة 74 تلميذة وتلميذ ينتمون إلى عدة مدارس وأندية .
وتميزت هذه التظاهرة الرياضية بمشاركة تلاميذ المدارس، (ذكورا وإناثا) مثلوا 5 فرق من أربع مدارس وهي ” الرجاء الرياضي” ، و”الإتحاد الرياضي البيضاوي” ، و “غرين وود سكول” و “المدرسة البريطانية الدولية بالدار البيضاء” التي شاركت بفريقين ، الذين خاضوا المنافسة في مسابقات السباحة الحرة وسباحة الصدر والفراشة وسباحة الظهر.
وفي تصريح بالمناسبة، قال المدير التربوي للمدرسة البريطانية الدولية بالدار البيضاء ريتشارد أودي، إن تنظيم الملتقى الثاني لرياضة السباحة ، بعد الأول الذي نظم 2019 ، يهدف إلى تعزيز ممارسة هذا النوع الرياضي في صفوف الشباب.
وأضاف أن المدرسة تركز بشكل خاص على أهمية المنافسة على جميع المستويات ، مشيرا إلى أن المؤسسة تسعى إلى تكوين سباحين محترفين القادرين على المنافسة على أعلى مستوى.
من جهتها ، أكدت نادية بن بهتان أول سباحة مغربية تنجح في عبور مضيق جبل طارق سنة 2015 ، على أهمية تمكين المدارس المغربية من البنيات التحتية الخاصة برياضة السباحة ، مشيرة إلى أن المدرسة البريطانية الدولية تستثمر بشكل كبير في الرياضة وخاصة السباحة.
وأضافت بن بهتان أنه إلى جانب السباقات الكلاسيكية ،تبقى الممارسة الرياضية ضرورية بالنسبة لتلاميذ المدارس ، مشيرة إلى المغرب يتوفر على أبطال المستقبل الذين سيمثلون المملكة في المسابقات الدولية.
وقالت: “إنه لأمر جيد أن يتمكن هؤلاء التلاميذ ، بعد مسارهم الدراسي ، من اكتساب القيم الرياضية وخاصة عن طريق السباحة التي تغرس فيهم روح الانضباط والمرونة والتضامن”، معربة عن أملها في رؤية المزيد من المؤسسات المدرسية التي تسثمر في الرياضة كعنصر مكمل للتعليم الكلاسيكي.
من جهته ، أشار محمد السيوطي ، مدرب السباحة بالمدرسة البريطانية ، إلى أن هذه المؤسسة التعليمية وضعت برنامجا مهيكلا للسباحة والمسابقة ، مشيرا إلى أن سباحي المدرسة ، بمن فيهم غير المنتمين للجامعة الملكية المغربية للسباحة، أصبحوا أبطالا يتنافسون مع السباحين الآخرين من الأندية التابعة للجامعة.
وبحسب هذا البطل المغربي السابق الذي عاش لمدة ثلاثين عاما في الولايات المتحدة ، فإن الطاقم التقني لرياضة السباحة بالمدرسة يتكون من ثمانية مدربين معتمدين من قبل الجامعة ، مشيرا إلى أن سباحي المدرسة الصغار يتدربون ست مرات في الأسبوع ويجرون 10 كيلومترات في اليوم.
وفي نهاية هذه التظاهرة الرياضية ، تم تسليم الجوائز والميداليات على الفائزين في مختلف المسابقات.
