انتهاء مناورات بقيادة إسرائيل وواشنطن تتابع عن كثب

انتهت في البحر المتوسط مناورات عسكرية قادها سلاح البحرية الإسرائيلي بمشاركة كل من الولايات المتحدة واليونان، في حين أعلنت واشنطن أنها تتابع عن كثب التطورات الأخيرة بالمنطقة، والمبادرات التركية الأوروبية لحل الأزمة.

وتضمنت المناورات التدريب على استخدام نظام مضاد لتهديد الغواصات، وعمليات البحث والإنقاذ ومحاكاة حرب بين سفن وفرقاطات عسكرية. وانضمت إليها، للمرة الأولى، كل من فرنسا وقبرص.

ونفى مصدر عسكري إسرائيلي أن تكون المناورات موجهة ضد تركيا، وقال إن مصر ستشارك قريبا بصفة مراقب في مناورات بحرية في المتوسط مجدولة على قائمة مناورات البحرية الإسرائيلية للعام الجاري.

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدات على تويتر إن المناورة التي تقام سنويا وحملت اسم “نوفال دينا” استمرت لأسبوع، وجرت غرب قبرص بمشاركة قطع بحرية مختلفة والمروحيات.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم التدرب خلال المناورة على استخدام نظام مضاد للغواصات، والبحث والإنقاذ ومحاكاة حرب بين السفن.

وفي السياق، كشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن بلاده تتابع عن كثبٍ التطورات الأخيرة بمنطقة شرقي المتوسط، والمبادرات التركية الأوروبية التي جرت مؤخرا لحل الأزمات والنزاعات بتلك المنطقة.

وخلال إفادة له أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، تحدث فيها عن أولويات السياسة الخارجية لإدارة الرئيس، جو بايدن، قال بلينكن إنهم “شعروا بالقلق” حيال بعض التحركات التركية بشرق المتوسط خلال الفترة الماضية.

واعتبر الوزير أن أنقرة في بعض الأحوال “قامت بأعمال استفزازية ضد اليونان”، لافتا إلى أن المشاكل التي تشهدها تلك المنطقة لا يمكن حلها إلا عبر الطرق الدبلوماسية.

وأوضح كذلك أنه خلال الأسابيع الأخيرة حدثت تطورات إيجابية بخصوص شرق المتوسط، مضيفا “من الواضح أن التوتر بدأ ينخفض بالمنطقة في ضوء تواصل تركيا مع الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى بخصوص اتخاذ مزيد من الخطوات الإيجابية”.

ويشتعل الصراع منذ عدة أشهر على الغاز الطبيعي بين تركيا واليونان، وكلتاهما عضوان بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وكاد النزاع العام الماضي يتصاعد عسكريا.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...