النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

العالم24 – بروكسيل

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الجمعة 25 فبراير:

فرنسا:

– أعلنت شركة “توتال إنيرجي” الفرنسية العملاقة، أمس الخميس، أنه لا حل فوري لاستبدال الواردات من روسيا في سوق الغاز الأوروبية، إذا توقفت بسبب النزاع الروسي-الأوكراني.

وقال رئيس المجموعة باتريك بويانيه أمام منتدى الاتحاد الوطني للأشغال العامة المنعقد بباريس “إذا لم يصل الغاز الروسي إلى أوروبا فلدينا مشكلة حقيقية لأسعار الغاز”.

وأوضح أن ارتفاع أسعار الغاز الذي بدأ العام الماضي وما زل العالم يشهده اليوم كان “ظرفيا” وهو مرتبط بقوة الطلب من الصين، مضيفا “أما اليوم فالوضع مقلق أكثر لأن الغاز الروسي يمثل حاليا 40 في المئة من سوق الغاز الأوروبية”.

وأبرز أنه “لتزويد أوروبا بالغاز ينبغي إما أن يكون لدينا خطوط أنابيب أو محطات تحويل الغاز أو نأتي بالغاز الطبيعي المسال، لكنها جميعا ممتلئة في الوقت الحالي وليس لدينا محطات كافية في أوروبا لإعادة تحويل الغاز المسال إلى غاز للتعويض عن 40 في المئة من الغاز الروسي”.

وسجل أن “بناء محطة يستغرق من سنتين إلى ثلاث سنوات. فرنسا لديها محطة واحدة في حين لا تملك ألمانيا أي واحدة، ولذا عندما يقال لي ماذا ستفعلون إذا لم تعد نسبة الـ 40 في المئة من الغاز الروسي متوافرة، أقول إنني لا أعرف ماذا سأفعل”، مضيفا “نواجه هنا مشكلة في البنى التحتية”.

وفي ما يتعلق بتأثير الوضع على نشاط شركة “توتال”، أشار إلى خيار مجموعته المعرضة للمخاطر الجيو-سياسية بالتواجد في حوالي 130 دولة.

=================

ألمانيا:

– أعلنت شركة النفط والغاز الألمانية “فنترسهال ديا” التي تعد من المستثمرين الرئيسيين في مشروع خط أنابيب “نورد ستريم 2″، أمس الخميس، أنها تتوقع الحصول على تعويضات في حال عدم تشغيل المشروع المثير للجدل بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقالت “فنترسهال ديا” في تقريرها السنوي “إذا تم منع بدء تشغيل +نورد ستريم 2+ بالتدخل السياسي، فإننا نفترض أن الشركة المستثمرة في المشروع ستكون قادرة على المطالبة بتعويضات”.

وأضافت الشركة “في الوقت الحالي، لا ترى فنترسهال ديا سيناريو معقولا يحصل فيه تدخل سياسي بدون تعويضات”.

ويقع مقر شركة مشروع خط الأنابيب “نورد ستريم 2 آيه جي” في سويسرا، وهي مملوكة بالكامل لشركة الطاقة الروسية العملاقة “غازبروم”.

ودعمت “فنترسهال ديا” المشروع الذي تبلغ كلفته 10 ملايير يورو بقرض قيمته 730 مليون يورو، معتبرة أنه “من غير المحتمل” عدم سداده.

وأوقفت ألمانيا الثلاثاء عملية الموافقة على خط الأنابيب المثير للجدل في إطار أول رزمة من الإجراءات العقابية ضد روسيا بسبب الحرب التي تشنها في أوكرانيا.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...