منير الحردول – العالم 24
كما قلت سابقا، المدرسة عليها أن تعطي وتمسي عبرة للتلميذ والأسر والإعلام والمجتمع ككل، وذلك من خلال لجم وجزر السلوكات المنحرفة التي تأخذ من الاستهتار والتهور والاعتداء والطغيان، مفتاحا لتفريغ المكبوتات في عالم مسالم اسمه التعليم والتربية..
فلا يمكن بتاتا التضحية بالجماعة وبأجيال في سبيل تهور الأفراد، تهور يأبى احترام القوانين المتعارف عليها داخل وخارج المدرسة! انظروا لسلوكات المراهقين في التظاهرات الرياضية وفي بعض الاحتجاجات وفي المناسبات الترفيهية، وفي طريقة تعاملهم في السياقة في الطرقات وقطعهم لها، وظاهرة التحرش والكلام النابي، والتعاطي للممنوعات، وغير ذلك كثير..
أرجوكم كفى اتركوا المدرسة تقوم بواجبها بعيدا عن آلة إعلامية شديدة التأثير، ومؤثرون يؤثرون على السير العادي لحكمة الاحترام والوقار..أرجوكم أتركوا المدرسة لحالها بعيدة عن القيل والقال وكثرة السؤال! والتمادي في التساهل والليونة لدرجة طغيان الاستهتار بحد ذاته!! المدرسة أم ثانية..أرجوكم احترموها، وذلك لكي تنتج جيلا قادرا على حمل وتقدير قوانين الاحترام!
