قال وزير النفط الكويتي محمد الفارس ، إنه قد تتم إعادة النظر في الزيادة التي وافقت عليها مجموعة “أوبك +” الشهر الماضي ، وذلك خلال الاجتماع المقبل للمجموعة المنتظر في فاتح شتنبر المقبل .
وأوضح الوزير الكويتي في تصريح صحفي ، أنه مع وجود تباطؤ في السوق ، وبداية الموجة الرابعة من كوفيد – 19 في الظهور في بعض المناطق ، يتعين الحذر في هذا الجانب وإعادة النظر في هذه الزيادة المقدرة ب400 ألف برميل ، مضيفا أن اقتصادات شرق آسيا والصين لا تزال متأثرة بكوفيد – 19 ، مما يفرض توخي الحذر على حد قوله .
وستعقد مجموعة ” أوبك + “، التي تضم الدول الأعضاء في منظمة أوبك وحلفاء من بينهم روسيا ، اجتماعا بعد غد لمناقشة زيادة الإنتاج المتفق عليها مسبقا بواقع 400 ألف برميل يوميا لعدة شهور .
وكانت ” أوبك ” قامت العام الماضي بخفض قياسي للإنتاج بواقع عشرة ملايين برميل يوميا أي ما يعادل نحو 10 في المائة من الطلب العالمي مع تهاوي الطلب على الطاقة بسبب قيود السفر والإغلاق في بعض الدول لمواجهة انتشار كوفيد – 19.
**************************************** الدوحة / أصدر جهاز التخطيط والاحصاء الرقم القياسي لأسعار المنتج للقطاع الصناعي لشهر يوليوز من السنة الجارية بسنة أساس 2013، والذي أظهر ارتفاع الرقم القياسي العام بواقع 94.9 في المائة على أساس سنوي ، و6.6 في المائة على أساس شهري إلى 76 نقطة في يوليوز الماضي.
ويتكون مؤشر الرقم القياسي لسعر المنتج ، وفق جهاز التخطيط، من ثلاث مكونات لثلاثة قطاعات رئيسية، وهي التعدين ويمثل 72.7 في المائة من قيمة المؤشر العام ، وقطاع الصناعة التحويلية ويمثل 26.8 في المائة ، وقطاع الكهرباء والماء ويمثل 0.5 في المائة.
وفي قطاع التعدين ، يضيف المصدر ، ارتفع الرقم القياسي بنسبة 6.9 في المائة مقارنة بشهر يونيو ، وذلك نتيجة الارتفاع في أسعار مجموعة النفط الخام والغاز الطبيعي بنسبة 7 في المائة، في حين أن مجموعة الحجر والطين والحصى ، لم تشهد أي تغير خلال شهر يوليوز ، كما لوحظ ارتفاع قيمة مؤشر هذا القطاع عن الشهر المماثل من العام السابق بنسبة 115.1 في المائة .
وسجل الرقم القياسي لقطاع الصناعة التحويلية ، حسب ذات المصدر ، ارتفاعا مقداره 6 في المائة عن الشهر السابق ، حيث حدث ذلك كمحصلة للارتفاع في ست مجموعات، والانخفاض في ثلاث مجموعات، مع ثبات مجموعتين.
وأشار جهاز التخطيط إلى أن الارتفاع فقد حدث في مجموعة منتجات تكرير البترول بنسبة 7.2 في المائة ، تليها مجموعة المعادن الأساسية بنسبة 6.2 في المائة، ومجموعة المواد الكيميائية الأساسية بنسبة 4.3 في المائة، ومجموعة الورق ومنتجاته بنسبة1.1 في المائة ، ومجموعة منتجات من المطاط والبلاستيك بنسبة 0.7 في المائة، ومجموعة منتجات الحبوب المطحونة ومنتجات أخرى بنسبة 0.1 في المائة .
وأضاف الجهاز أن الانخفاض سجل في مجموعة الإسمنت والمنتجات غير المعدنية الأخرى بنسبة 1.4 في المائة، ومجموعة منتجات الألبان بنسبة 2.9 في المائة، ومجموعة المرطبات والمشروبات بنسبة 0.2 في المائة.
********************************************** الرياض/ قال وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، إن المملكة ستحظى بمعدلات مرتفعة جدا للاستثمار الأجنبي في عام 2021 والأعوام المقبلة.
وأضاف، في تصريحات صحفية، أنه على الرغم من جائحة كورونا وتداعياتها على اقتصادات العالم استطاعت السعودية رفع مستوى الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 20 في المئة في 2020 و13 في المئة في الربع الأول من هذا العام.
وتابع “مازلنا في مرحلة الإعداد، ولم تنطلق مسيرة جذب الاستثمار الأجنبي بالكامل، لكن المملكة لديها آلية استثمار داخلي جبارة، مثل صندوق الاستثمار العامة الذي أطلق المشاريع الكبرى وعدة شركات ستكون نواه لتجمعات قطاعية مختلفة”.
وأكد، على هامش زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، التي اختتمها أول أمس، عزم السعودية على مضاعفة الاستثمارات في الرعاية الصحية مع المملكة المتحدة.
وأشار إلى أن أبرز الشراكات بين البلدين توجد في قطاع الرعاية الصحية، مؤكدا أن السعودية تعتزم توسيع التجارب السريرية للأدوية الجديدة، بالتعاون مع بريطانيا.
وأبرز الفالح أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين في القطاع المالي، موضحا أن الرياض تستهدف الوصول إلى الأسواق المجاورة لتصبح مركزا ماليا عالميا.
وكشف عن عقده اجتماعات مع بنوك بريطانية وجهات حكومية لنقل تجربتهم المالية.
وتأتي زيارة وزير الاستثمار السعودي، بحسب وكالة الأنباء السعودية، امتدادا لعدد من الزيارات الرسمية لمسؤولين سعوديين إلى المملكة المتحدة، الهادفة إلى تعريف الجانب البريطاني بالإصلاحات الاقتصادية والتشريعية والإجرائية التي أحدثها رؤية المملكة 2030 في البيئة الاستثمارية، ودورها في استقطاب المزيد من الاستثمارات النوعية في القطاعات المختلفة.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار

