أعربت الصين، أمس الجمعة، عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي وقع عند إحدى بوابات مطار كابول، داعية إلى الحفاظ على سلامة الشعب الأفغاني والمواطنين الأجانب بهذا البلد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو لي جيان، خلال لقاء صحفي، إن “الصين شعرت بالصدمة جراء الهجمات التي تسببت في خسائر فادحة بالقرب من مطار كابول وتدينها بشدة”. وأضاف أن هذا الهجوم قد أظهر أن الوضع الأمني الحالي في أفغانستان مازال “معقدا” و”قاتما”، معربا عن أمله في أن تتخذ الأطراف المعنية “إجراءات فعالة لضمان الانتقال السلس للوضع في أفغانستان وسلامة الشعب الأفغاني والمواطنين الأجانب في أفغانستان”.
وأدى الهجوم الذي تبناه تنظيم “الدولة الإسلامية” الخميس في مطار كابول إلى مقتل ما لا يقل عن 85 شخصا، بينهم 13 جنديا أميركيا، وإصابة عشرات الأشخاص ضمنهم أيضا 15 جنديا أمريكيا.
وأكد تشاو أنه لم يتم الإبلاغ عن سقوط ضحايا بين المواطنين الصينيين خلال هذا الهجوم.
وقال إن السفارة الصينية في كابول على اتصال وثيق مع مجموعة صغيرة من المواطنين الصينيين الذين بقوا في أفغانستان بمحض إرادتهم، حيث توفر المساعدات الضرورية، وتذكرهم باتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة. كما طالب المتحدث الأطراف المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين الصينيين في أفغانستان.
وكانت الصين التي أعادت 210 من مواطنيها من أفغانستان الشهر الماضي دعت طالبان في منتصف غشت إلى ضمان سلامة الذين بقوا هناك.
وتعد الصين من الدول القليلة التي أبقت سفارتها في كابول مفتوحة على الرغم من المخاطر الأمنية.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
