افتتاح مبهر للدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي.. آلاف الجماهير تؤثث ليلة فنية استثنائية بساحة “التاج”

عاشت مدينة إفران، مساء السبت 25 يوليوز 2026، على وقع انطلاقة مميزة للدورة الثامنة من مهرجان إفران الدولي، في أجواء احتفالية استثنائية جسدت المكانة التي بات يحتلها هذا الموعد الثقافي والفني ضمن أبرز التظاهرات الصيفية بالمملكة. وتحولت ساحة “التاج”، قلب المدينة، إلى فضاء نابض بالحياة، بعدما احتشد آلاف الزوار من مختلف مناطق المغرب، إلى جانب ساكنة الإقليم، للاستمتاع بسهرة افتتاحية امتزجت فيها الموسيقى بالطبيعة الساحرة التي تتميز بها “سويسرا المغرب”.

وجاءت سهرة الافتتاح لتؤكد الرهان الذي يرفعه منظمو المهرجان على التنوع والانفتاح، من خلال برنامج فني جمع بين الأصالة المغربية والإيقاعات العصرية، حيث افتتحت فرقة عبيدات الرمى الأمسية بعروض تراثية أصيلة تفاعل معها الجمهور بحماس كبير، قبل أن تعتلي الفنانة سعيدة تيتريت المنصة لتقدم باقة من الأغاني الأمازيغية التي أضفت على السهرة لمسة فنية تعكس غنى وتعدد الروافد الثقافية للمغرب.

واستمرت الأجواء الاحتفالية مع الفنانة نادية العروسي التي قدمت مجموعة من أشهر أعمالها، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي ردد معها كلمات الأغاني في مشهد عكس حجم ارتباطها بالجمهور المغربي.

كما أضفى الفنان وليد الرحماني طابعاً شبابياً على السهرة من خلال أداء حيوي رفع منسوب الحماس داخل الساحة، قبل أن يختتم الفنان سامي راي الليلة بأداء متميز أبقى آلاف الحاضرين في تفاعل مستمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الموالي.

ولم يقتصر نجاح حفل الافتتاح على العروض الفنية فقط، بل تجسد أيضاً في الحضور الجماهيري الكثيف والتنظيم المحكم الذي رافق مختلف فقرات السهرة، مما منح المدينة أجواء احتفالية متميزة وعكس الإشعاع المتزايد الذي أصبح يحققه مهرجان إفران الدولي على المستوى الوطني، باعتباره فضاءً للاحتفاء بالفن والثقافة والتنوع المغربي في قلب الطبيعة الجبلية الخلابة.

وتتواصل فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي على مدى أربعة أيام، من خلال برنامج غني يضم سهرات فنية يحييها نخبة من الفنانين المغاربة، إلى جانب أنشطة ثقافية ورياضية وبيئية ولقاءات تسلط الضوء على المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة، بما يعزز مكانة إفران كوجهة سياحية وثقافية متميزة خلال الموسم الصيفي.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...