وزارة الصحة توحد معايير الاستقبال بالمؤسسات الاستشفائية لتعزيز جودة الخدمات وتحسين مسار المرضى

أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مرحلة جديدة من إصلاح المنظومة الصحية، عبر تنظيم لقاء وطني خصص لتوحيد معايير الاستقبال بالمؤسسات الاستشفائية، في إطار جهودها الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتحسين تجربة المرتفقين داخل المستشفيات العمومية، وترسيخ مبادئ الأنسنة والنجاعة في تقديم الرعاية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن تنزيل المخطط الاستعجالي لدعم الصحة، الذي يهدف إلى تسريع وتيرة إصلاح القطاع الصحي، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى بناء منظومة صحية أكثر إنصافاً وفعالية، تستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين.

وترتكز المبادرة على اعتماد نموذج وطني موحد للاستقبال والتوجيه داخل المؤسسات الصحية، بما يضمن تحسين مسار المرضى منذ ولوجهم المستشفى، من خلال إحداث نقطة استقبال مركزية عند المدخل الرئيسي لتوجيه المرتفقين نحو المصالح المختصة، إلى جانب إحداث نقاط استقبال متخصصة داخل أقسام المستعجلات، ومراكز التشخيص، ومصالح الولادة.

كما يشمل المشروع تأهيل أطر الاستقبال وتوحيد أساليب العمل، مع تعزيز الرقمنة وتطوير آليات التتبع والتقييم، بهدف تقليص فترات الانتظار، وتسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية، وتحسين جودة التكفل بالمرضى.

وفي هذا السياق، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن الاستقبال يشكل أول حلقة في علاقة المواطن بالمؤسسة الصحية، ويعد مؤشراً أساسياً على جودة المرفق العمومي، مشيراً إلى أن جودة الاستقبال لا تقتصر على الجوانب الإدارية، بل تشمل حسن توجيه المريض، وإطلاعه على مساره العلاجي، ومرافقته وطمأنته طوال فترة تلقيه العلاج.

وشدد الوزير على ضرورة ترسيخ ثقافة مؤسساتية تضع المريض في صلب الاهتمام، وتضمن التطبيق الفعلي والمستدام لمعايير الجودة داخل مختلف المؤسسات الصحية، بما يمكن المواطنين من ملامسة آثار الإصلاحات منذ اللحظة الأولى لولوجهم المستشفى.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...