حافلة تقل أفرادا من الجالية المغربية العائدة إلى أرض الوطن تتعرض لحـ..ـادث على الطريق السيار (A5) الرابط بين ميناء طنجة والرباط

تعرضت، اليوم الأحد الموافق لـ5 يوليوز 2026، حافلة لنقل المسافرين كانت تقل أفرادًا من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، العائدين إلى أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية وصلة الرحم مع عائلاتهم، لحادثة سير على الطريق السيار (A5) الرابط بين ميناء طنجة والرباط، في حادث استنفر مختلف المصالح المختصة التي تعاملت معه بسرعة واحترافية، وساهمت في الحد من آثاره وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في وقت وجيز.

ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، كانت الحافلة تقل 25 راكبًا، وأسفر الحادث، بكل أسف، عن وفاة شخص واحد، فيما أصيب شخص آخر بجروح وصفت بالخطيرة، بينما كانت الحالة الصحية لباقي الركاب مستقرة ولا تدعو إلى القلق، حيث تلقوا الإسعافات الضرورية في ظروف جيدة.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت تقديم الإسعافات الأولية للمصابين، قبل نقل الجريح الذي استدعت حالته العناية الطبية إلى المستشفى، في تدخل سريع مكن من التكفل بالمصابين في أفضل الظروف.

كما حضرت عناصر الدرك الملكي بالقنيطرة منذ اللحظات الأولى، حيث عملت على تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير، بما ضمن مرور سيارات الإسعاف وفرق التدخل بكل انسيابية، وساهم في الحفاظ على سلامة مستعملي الطريق والحد من الازدحام، إلى أن عادت حركة السير إلى وضعها الطبيعي.

وفي لفتة إنسانية لاقت استحسانًا، سمحت عناصر الدرك الملكي بفتح صندوق أمتعة الحافلة لتمكين إحدى الراكبات، التي تعاني من داء السكري، من الوصول إلى دوائها في الوقت المناسب، وهو تدخل إنساني جسد سرعة التفاعل مع الحالات الخاصة وحرص العناصر الميدانية على سلامة جميع الركاب.

وبالتوازي مع ذلك، باشرت فرق الشركة الوطنية للطرق السيارة تدخلاتها الميدانية، حيث عملت على إزالة مخلفات الحادث وتنظيف الطريق، كما تم الاستعانة بشاحنة الإغاثة لسحب الحافلة من مكان الحادث، لتتواصل الجهود بتنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، قبل أن تستعيد الطريق السيار انسيابيتها وتعود حركة السير بشكل طبيعي في وقت وجيز.

ويعكس هذا التدخل الجماعي مستوى التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، من الدرك الملكي والوقاية المدنية وفرق الشركة الوطنية للطرق السيارة، وهو ما ساهم في تدبير الوضع بكفاءة، وتأمين مستعملي الطريق، وتقليص آثار الحادث في أسرع وقت ممكن.

وتأتي هذه الحادثة في فترة تعرف حركة مكثفة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يتوافدون على أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية بين أسرهم وذويهم، مما يجعل الالتزام بقواعد السلامة الطرقية ضرورة ملحة. فالتريث أثناء القيادة، واحترام السرعة القانونية، وأخذ قسط كافٍ من الراحة خلال السفر، تبقى عوامل أساسية للحفاظ على الأرواح، فسلامة الإنسان تظل دائمًا أغلى من أي موعد، وأجمل رحلة هي تلك التي تنتهي بالوصول الآمن إلى الأهل والوطن.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...