أتى حريق اندلع، مطلع الأسبوع الجاري، بجبل علا م بولاية جندوبة التونسية، على مساحة إجمالية بلغت 1500 هكتار من غابات الصنوبر كحصيلة أولوية، وفق ما أكده المدير الجهوي للحماية المدنية عادل العبيدي.
وأضاف العبيدي، في تصريح صحفي، أن المصالح المدنية بجندوبة المعززة بطائرة إطفاء عسكرية وهياكل من الإدارة العامة للغابات وعدد هام من المتطوعين ومعدات تابعة لولايات مجاورة أخرى، لم تتمكن من السيطرة على هذا الحريق، الذي وصل الى محيط المعبر الحدودي بالجليل، إلا بعد مرور حوالي ثلاثة أيام.
من جهتها، أفادت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسية، بأن الحريق الذي شب في نقطة من داخل التراب الجزائري، أدى إلى احتراق منزلين بصفة كلية و5 منازل جزئيا، إضافة إلى نفوق عدد من المواشي، وإجلاء أكثر من 55 شخصا بمنطقة المل ة (ولاية جندوبة) وإيوائهم بمؤسسة تربوية، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية.
وأشارت إلى أنه تم تسخير كل الإمكانيات المتاحة من وسائل إطفاء ومعدات ثقيلة ويد عاملة لتأمين التجمعات السكنية وحمايتهم من طرف أعوان الحماية المدنية والغابات، وذلك بالت نسيق مع وحدات قوات الجوية، داعية الساكنة المجاورة للغابات إلى ضرورة توخي الحذر والإبلاغ الفوري في حالة نشوب حريق.
============
-الجزائر/سجلت مصالح محافظة الغابات لولاية ميلة الجزائرية احتراق ما مجموعه 47 هكتارا من المساحات الغابوية بالولاية منذ بداية يونيو المنصرم.
وقال المحافظ المحلي للغابات، أحمد بن سديرة، في تصريح صحفي، إن فرق مكافحة الغابات التابعة لقطاعه قد قامت ب14 تدخلا لإخماد النيران منها 5 تدخلات لإخماد حرائق الغابات، أما باقي التدخلات فكانت لإخماد النيران التي أتت على أراض وبساتين الأشجار المثمرة التابعة للمضيعات الفلاحية الخاصة، مما تسبب في إتلاف الآلاف من أشجار الزيتون، إلى جانب خسائر مادية أخرى عبر عدة بلديات شمالية.
وأوضح المسؤول نفسه أن الخسائر الناجمة عن حرائق الغابات سجلت على مستوى غابة “أمولة” ببلدية الرواشد (شمال ميلة) التي تبلغ مساحتها قرابة 60 هكتارا، حيث تسببت ألسنة اللهب في إتلاف 7 هكتارات منها كلها أشجار صنوبر حلبي. وتسببت النيران على مستوى غاب”توكويا” ببلدية شلغوم العيد (جنوب ميلة) في إتلاف 40 هكتارا منها، تتوزع بين 30 هكتارا من أشجار الصنوبر الحلبي و10 هكتارات من أشجار السرو.
وأشار بن سديرة إلى أن التحكم في هذا الحريق، الذي يعد الأول من نوعه بهذه الغابة، و”يرجح أن يكون مفتعلا” لوجود عدة بؤر للنيران، تطلب تدخل فرق عدة مشتركة بين مصالح الغابات والحماية المدنية التي واصلت عملية إخماده لأكثر من 20 ساعة، وهو ما سمح بإنقاذ بقية الغابة التي تقدر مساحتها الإجمالية ب 1960 هكتارا.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
