ارتسامات تلاميذ السنة الأولى باكالوريا بالقنيطرة حول الامتحان الجهوي الموحد للدورة العادية 2026

انطلقت، الاثنين 1 يونيو، اختبارات الامتحان الجهوي الموحد الخاص بالسنة الأولى بكالوريا بمختلف جهات المملكة، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة حرصت من خلالها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين على توفير الظروف الملائمة لاجتياز هذه المحطة الدراسية المهمة.

وعرفت مراكز الامتحان توافد آلاف التلميذات والتلاميذ منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث سادت أجواء من التركيز والترقب، بالنظر إلى أهمية النتائج التي يحققها المترشحون في هذا الاستحقاق ضمن مسارهم الدراسي.

وفي جولة لاستطلاع آراء عدد من التلاميذ عقب اجتياز اختبار مادة الاجتماعيات، تباينت الانطباعات بشأن مستوى الامتحان، إذ اعتبر بعضهم أن المواضيع المطروحة كانت في المتناول وتنسجم مع الدروس التي تم الاشتغال عليها خلال الموسم الدراسي.

وأوضح عدد من المترشحين في تصريحهم لجريدة “العالم24” أن الامتحان لم يتضمن أسئلة تعجيزية، مؤكدين أن التحضير المسبق ساعدهم على التعامل مع مختلف المحاور المطروحة، فيما أشار آخرون إلى أن بعض التمارين المرتبطة بالمبيان والمنحنيات أثارت لديهم بعض الصعوبات، خاصة فيما يتعلق بطريقة الإنجاز والرسم.

وفي المقابل، عبر بعض التلاميذ عن استغرابهم من ورود عناصر اعتبروا أنها لم تحظ بالتركيز الكافي خلال الحصص الدراسية، مشيرين إلى أن جزءا من الأسئلة تطلب منهم مجهودا إضافيا في التحليل والاستنتاج.

أما بخصوص مادة اللغة العربية، فقد أجمع عدد من المترشحين على أنها كانت سهلة نسبيا وفي متناول أغلب التلاميذ، بينما رأى آخرون أن اختبار اللغة الفرنسية كان أكثر صعوبة مقارنة بباقي المواد، بالنظر إلى طبيعة بعض الأسئلة المطروحة.

ورغم اختلاف الآراء حول مستوى بعض التمارين، فقد سادت حالة من الارتياح بين عدد كبير من التلاميذ عقب نهاية الاختبارات، معبرين عن أملهم في تحقيق نتائج إيجابية تعكس مجهوداتهم طيلة الموسم الدراسي.

وتواصل الأطر التربوية والإدارية تعبئتها بمختلف المؤسسات التعليمية لضمان السير العادي لمختلف اختبارات الامتحان الجهوي، في انتظار استكمال باقي المحطات المرتبطة بنهاية الموسم الدراسي الجاري.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...