أصبح الهاتف الذكي جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، غير أن مشاكل البطارية تظل من أكثر الأعطال التي تواجه المستخدمين، خصوصاً عند ترك الجهاز لفترات طويلة دون استعمال أو شحن، ما قد يؤدي إلى تراجع أدائها أو تلفها بشكل كامل.
وتعتمد أغلب هواتف أندرويد على بطاريات من نوع ليثيوم أيون القابلة لإعادة الشحن، والتي تمتلك عمراً افتراضياً محدداً بعدد معين من دورات الشحن، قبل أن تبدأ قدرتها على الاحتفاظ بالطاقة في الانخفاض تدريجياً.
ويؤكد مختصون في التكنولوجيا أن ترك البطارية فارغة لفترات طويلة قد يتسبب في أضرار داخلية، من أبرزها انتفاخ البطارية نتيجة تفاعلات كيميائية تؤدي إلى تراكم الغازات داخلها، وهو ما قد يشكل خطراً على الجهاز وسلامة المستخدم.
كما يمكن أن يحدث هذا الانتفاخ بسبب عوامل أخرى، من بينها الشحن المفرط، أو التعرض لدرجات حرارة مرتفعة أو منخفضة بشكل كبير، إضافة إلى اضطرابات الجهد الكهربائي أثناء عملية الشحن.
وينصح الخبراء بالحفاظ على الهاتف في ظروف حرارة معتدلة، وعدم تركه موصولاً بالشاحن لفترات طويلة بعد اكتمال الشحن، لتفادي الضغط المتواصل على البطارية وإطالة عمرها الافتراضي.
وفي حال توقف الهاتف القديم عن الشحن، فقد لا تكون المشكلة مرتبطة بالبطارية فقط، إذ يمكن أن يكون الخلل ناتجاً عن كابل الشحن أو منفذ التوصيل، ما يستدعي فحص مختلف المكونات قبل اتخاذ قرار استبدال البطارية.
وللحفاظ على كفاءة البطارية لأطول فترة ممكنة، يُستحسن عدم ترك نسبة الشحن تصل إلى الصفر بشكل متكرر، مع إعادة شحن الجهاز عندما تنخفض الطاقة إلى مستويات منخفضة، إلى جانب تشغيل الهاتف وشحنه بشكل دوري إذا كان سيبقى غير مستخدم لفترة طويلة.
كما يوصى بتجنب الشحن الكامل المتواصل، إذ يساهم الحفاظ على نسبة شحن متوسطة في تقليل استهلاك البطارية وإبطاء وتيرة تدهور أدائها مع مرور الوقت.
