أفادت وكالة الأنباء الإسبانية بأن حركة العبور بمعبر تاراخال الفاصل بين سبتة المحتلة والمغرب استعادت نسقها العادي ابتداءً من أمس الأحد، عقب حالة من الاكتظاظ الشديد التي عرفها المعبر خلال الأيام الأخيرة، حيث تجاوزت فترات الانتظار في بعض الفترات ثماني ساعات، بينما استقر المعدل العام في حدود خمس ساعات لعبور الحدود.
ووفق تقارير إسبانية، فإن الوضع عاد إلى طبيعته بعد اعتماد تدابير أمنية وتنظيمية إضافية للحد من الازدحام، مشيرة إلى أن مندوب الحكومة الإسبانية بسبتة، ميغيل أنخيل بيريز، حلّ بالمعبر لمتابعة سير العملية ميدانيًا، بعدما تم تعزيز عدد عناصر الأمن والمراقبة بهدف تسهيل انسيابية المرور وتقليص الطوابير.
وأضافت الوكالة أن السلطات الإسبانية فعّلت نظام متابعة ميدانية متواصلة، إلى جانب فتح مسالك إضافية للعبور وتعزيز التنسيق مع المصالح الأمنية المغربية، وهو ما ساهم في خفض مدة الانتظار إلى أقل من ساعة، بعدما كانت قد تجاوزت ثماني ساعات لعبور الجمارك الحدودية.
